تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

تسبيح ومناجاة وثناء على ملك الأرض والسماء

سادسا تسبيح بعض الصالحين لم تذكر أسماؤهم

نُسخت من مصدر نصيالصفحات 195-204 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: 7 دقائق

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابتسبيح ومناجاة وثناء على ملك الأرض والسماء

سادساً

تسبيح بعض الصالحين لم تذكر أسماؤهم

١ - قال بعض الصالحين

لا إله إلا الله عدد الليالي والدهور.

لا إله إلا الله عدد الأيام والشهور.

لا إله إلا الله عدد أمواج البحور.

لا إله إلا الله عدد القطر والمطر.

لا إله إلا الله عدد أوراق الشجر.

لا إله إلا الله عدد الرمل والحجر.

لا إله إلا الله عدد الزهر والثمر.

لا إله إلا الله عدد أنفاس البشر.

لا إله إلا الله عدد لمح العيون.

لا إله إلا الله عدد ما كان وما يكون.

195

لا إله إلا الله تعالى عما يشركون.

لا إله إلا الله خير مما يجمعون.

لا إله إلا الله عدد الريح في البراري والصخور (١).

لا إله إلا الله من يومنا هذا إلى يوم يُنفخ في الصور.

لا إله إلا الله عدد خلقه أجمعين.

لا إله إلا الله من يومنا إلى يوم الدين) (٢).

٢ - وقال بعض السلف الصالحين

(اللهم: يا رافع الدرجات، ومنزَل البركات، ويا فاطرَ الأرضين والسموات، ضجَّت إليك الأصوات بصنوف اللغات، يسألونك الحاجات، وحاجتي إليك ... ) (٣).

٣ - وقال أحد الصالحين

(يا من لا يشغله شأن عن شأن، ولا سمع عن سمع، ولا تشتبه عليه الأصوات، يا من لا تُغَلِّطه المسائل، ولا تختلف عليه اللغات.

(١) أي: وعدد الصخور.

(٢) (( كنز النجاح والسرور )): ١١٨.

(٣) المصدر السابق: ١٢٣.

196

يا من لا يُبْرمه إلحاح الملحين، ولا تضجره مسألة السائلين ... ) (١).

٤ - وقال بعض الصالحين

(إلهي:

أنت أجل وأعظم وأعز وأكرم من أن تطاع إلا بإذنك، وتُعصى إلا بعلمك؛ لأنك علام الغيوب.

اللهم:

إني لم آت الذنوب جرءة مني عليك ولا استخفافاً بحقك ولكن جرى بذلك قلمك، ونفذ به حكمك، والمعذرة إليك ...

إلهي:

مني ما يليق بلؤمي، ومنك ما يليق بكرمك ...

إلهي:

كيف تَكِلُني (٢) وقد توكلت لي، وكيف أُضام (٣) وأنت النصير لي، أم كيف أخيب وأنت الحَفِيّ بي ...

إلهي:

(١) المصدر السابق: ١٢٧.

(٢) أي تتركني إلي غيرك.

(٣) أي أضلم ويُتعدى علي.

197

ما ألطفك بي مع عظيم جهلي، وما أرحمك بي مع قبيح فعلي ...

إلهي:

كلما أخرسني لؤمي أنطقني كرمك، وكلما أيأستني أوصافي أطمعتني منتُك ...

إلهي:

ماذا وجد من فقدك، وما الذي فقد من وجدك ...

إلهي:

كيف يرجى سواك وأنت ما قطعت الإحسان، وكيف يُطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان ...

إلهي:

كيف أخيب وأنت أملي، أم كيف أُهان وعليك مُتّكلي ...

إلهي:

ما أردت بمعصيتك مخالفتك، ولا عصيتك إذ عصيتك وأنا بمكانك جاهل، ولا لعقوبتك متعرض، ولا لنظرك مستخف، ولكن سوّلت لي نفسي (١)، وساقتني شهوتي، وأعانني على ذلك

(١) أي زينت.

198

استعدادي، وغَرّني سترك المَرْخِيّ علي فعصيتك بجهلي، وخالفتك بقبيح فعلي فمِن عذابك الآن مَن يستنقذني، أو بحبل من أعتصم إن قطعتَ حبلك عني ... ) (١).

٥ - وقال بعض الصالحين

(اللهم ... يا مالك الدنيا والآخرة، يا عالماً بما كان وما يكون، ومن إذا أراد شيئاً قال له: كن فيكون ... يا مبدئ يا معيد، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا العرش المجيد، أنت تفعل ما تريد ... يا عزيز يا غفار، يا كريم يا ستّار، برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم: يا شديد القوى، ويا شديد المِحال ... يا محسن، يا مُجْمل، يا متفضل، يا منعم، يا مكرم، يا من لا إله إلا أنت، برحمتك يا أرحم الراحمين ... ) (٢).

(١) (( كنز النجاح والسرور )): ٨١ ـ ٨٦.

(٢) المرجع السابق: ٢٤ ـ ٢٥.

199

٦ - وقال بعض الصالحين

(إلهي:

جُودك دلني عليك، وإحسانك قربني إليك، أشكو إليك ما لا يخفى عليك، وأسألك مالا يعْسُرُ عليك؛ إذ علمك بحالي يغني عن سؤالي.

يا مفرجَ كربِ المكروبين فرج عني ما أنا فيه {لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (٨٧) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (١) }.

اللهم:

يا ذا المَنِّ ولا يُمَنّ عليه، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الطَوْل (٢) والإنعام، لا إله إلا أنت ظهر اللاجين (٣)، وجار المستجيرين، ومأمن الخائفين، وكنز الطالبين ... ) (٤).

٧ - وقال بعض الصالحين

(اللهم:

(١) سورة الأنبياء: آية ٨٧ ـ ٨٨.

(٢) أي القدرة والغنى.

(٣) أي اللاجئين.

(٤) المصدر السابق: ٥٨ ـ ٥٩.

200

إن لك نسماتِ لُطفٍ إذا هَبت على مريض غفلةٍ شَفَتْه، وإن لك نفحاتِ عطف إذا توجهت إلى أسير هوىً أطلقته، وإن لك عنايات إذا لاحظت غريقاً في بحر ضلالة أنقذته، وإن لك سعادات إذا أخذت بيد شقي أسعدته، وإن لك لطائفَ كرم إذا ضاقت الحيلة لمذنب وسعته، وإن لك فضائل ونعماً إذا تحولت إلى فاسد أصلحته، وإن لك نظرات رحمة إذا نظرت بها إلى غافل أيقظته ... ) (١).

٨ - وقال بعض الصالحين رحمه الله تعالى

(اللهم:

يا مؤنسَ القلوب، ويا ساترَ العيوب، ويا كاشفَ الكروب، ويا غافرَ الذنوب، ويا عالم الغيوب، ويا مبلغَ الأمل المطلوب، قد علمتَ ما كان من مسألتي ورغبتي، واعتذاري في خلوتي، واستقالتي من ذلتي، وتنَصُّلي من خطيئتي، وأنت اللهم تعلم همتي، والمطلع على نيتي، والعالم بطويِّتي، ومالك رقبتي، والآخذ بناصيتي، وغايتي في طِلْبتي، ورجائي عند شدتي، ومؤنسي في وحدتي، وراحم عَبرتي، ومقيل عثرتي، ومجيب دعوتي، فإن كنت قصرتُ عما أمرتني، وركبت إلى ما عنه نهيتني، فبحلمك حملتني، وبسترك سترتني، فبأي لسان أذكرك،

(١) المصدر السابق: ٦٢ ـ ٦٣.

201

وعلى أي نعمك أشكرك، ضاق بكثرتها ذَرْعي، فيا أكرم الأكرمين، ومنتهي غاية الطالبين، ومالكَ يومِ الدين، الذي يعلم ما أُخفي في الضمير، ويدبر أمر الصغير والكبير ... ) (١).

٩ - وقال بعض الصالحين رحمه الله تعالى

(يا أيها الجبار الأعظم، والملك الأكرم، العالم بمن سكت وتكلم، لك الفضل العظيم، والملك القديم، والوجه الكريم، العزيز من أعززته، والذليل من أذللته، والشريف من شرفته، والسعيد من أسعدته، والشقي من أشقيته، والقريب من أدنيته، والبعيد مَن أبعدته، والمحروم مَن حرمته، والرابح من أوهبته، والخاسر من عذبته، أسألك باسمك العظيم، ووجهك الكريم، وعلمك المكنون الذي بعد عن إدراك الأفهام، وغَمُض عن مناولة الأوهام، باسمك الذي جعلته على الليل فدجى، وعلى النهار فأضاء، وعلى الجبال فدكدكت، وعلى الرياح فتناثرت، وعلى السموات فارتفعت، وعلى الأصوات فخشعت؛ وعلى الملائكة فسجدت ... ) (٢).

(١) (( التذكرة في أحوال الموتى والدار الآخرة )): ١/ ١٠١.

(٢) المصدر السابق: ١/ ١٠١ ـ ١٠٢.

202

١٠ - وقال بعض الصالحين

أسر الخطايا عند بابك واقف ... يخاف ويرجو الفضلَ والفضلُ أوسعُ مقرُ بأثقال الذنوب ومكثر ... ويرجوك في غفرانا فهو يطمعُ فإنك ذو الإحسان والجود والعطا ... لك المجد والإفضالُ والمنُّ أجمعُ فكم من قبيح قد سترت عن الورى ... وكم نعمٍ تترى علينا وتتبعُ ومن ذا الذي يُرجى سواك ويُتقى ... وأنت إله الحق ما شئت تصنعُ فيا من هو القدوس لا ربَّ غيره ... تباركت أنت الله للخلق مرجعُ ويا من على العرش استوى فوق خلقه ... تباركت تعطي من تشاء وتمنعُ بأسمائك الحسنى وأوصافك العلى ... توسل عبدٌ يائس يتضرعُ (١)

(١) المصدر السابق: ١/ ٥٤٦ ـ ٥٤٧.

203

١١ - وقال بعض الصالحين

يا من إليه جميع الخلق يبتهلُ ... وكل حيّ على رُحماه يتكلُ يا من نأى فرأى ما في القلوب وما ... تحت الثرى وحجاب الليل مُنْسدلُ أنت الملاذ إذا ما أزمةٌ شملت ... وأنت ملجأُ مَن ضاقت به الحيلُ أنت المنادى به في كل حادثة ... أنت الإله وأنت الذُخرُ والأمل أنت الغياث لمن سُدت مذاهبه ... أنت الدليل لمن ضلت به السبلُ إنا قصدناك والآمال واقعة ... عليك والكل ملهوفٌ ومبتهل (١)

(١) (( موارد الظمآن )): ٢/ ١٤٣ ـ ١٤٤.

204

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080