تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٧٥٠ - فخر المُلْك (١)

الصفحات 1222 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: أقل من دقيقة

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٧٥٠ - فخر المُلْك (١)

[١] الوزير الكبير، أبو غالب، محمد بن علي بن خلف بن الصيرفي. كان صدراً معظماً، جواداً ممدحاً من رجال الدهر، كان أبوه صيرفياً بديوان واسط، وكان أبو غالب من صباه يتعاني المكارم والأفاضل ويلقبونه بالوزير الصغير، ولي العراق بعد عميد الجيوش، فعدل قليلاً وأعاد اللطم يوم عاشوراء، وثارت الفتن لذلك، ومدحته الشعراء، ودام ست سنين، ثم أمسك بالأهواز، وقتل في سنة سبع وأربع مئة وأخذوا له جوهراً ونفائس، وألف ألف دينار وغير ذلك، وطمر في ثيابه.

وكان شهماً كافياً، خبيراً بالتصرف، سديد التوقيع، طلق المحيا يكاتب ملوك النواحي، ويهاديهم، وفيه عدل في الجملة، عمرت العراق في أيامه، وكان من محاسن الدهر، أنشأ بيمارستاناً عظيماً ببغداد وكانت جوائزه متواترة على العلماء والصلحاء، وعاش ثلاثاً وخمسين سنة.

[٢] رفعت إليه سعاية برجل، فوقّ فيها: السعاية قبيحة، ولو كانت صحيحة، ومعاذ الله أن نقبل من مهتوك في مستور، ولولا أنك في خفارة شبيك، لعاملناك بما يشبه مقالك، ويردع أمثالك، فاكتم هذا الغيب، واتق من يعلم الغيب. فأخذها فقهاء المكاتب، وعلّموها الصغار.

(١) انظر السير: ١٧ / ٢٨٢-٢٨٣.

1222

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080