تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

فضائل مصر ومزايا أهلها

ـ مصر في القرآن

نُسخت من مصدر نصيالصفحات 2-3 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابفضائل مصر ومزايا أهلها

ـ مصر في القرآن

قد ذكر الله تعالى مصر في أربعة مواضع في كتابه الكريم، وفي ذلك تشريف لها وتكريم، فقال جَلّ من قائل: (وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته)

وقال سبحانه: (ادخُلوا مِصرَ إِن شاءَ اللَّهُ ءامِنينَ)

وقال أصدق القائلين: (وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة)

وقال عز وجلّ قاصاً قول فرعون: (أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي)

- وذكرها سبحانه إشارة في مواضع عديدة تبلغ قرابة الثلاثين، وذلك نحو قوله تعالى: (وقال نسوة في المدينة)، وقوله تعالى: (ودخل المدينة على حين غفله من أهلها)

2

وكقوله تعالى قاصاً قول آل فرعون: (وقال الملا من قوم فرعون اءتذر موسى وقومه ليفسدوا فى الا رض ويذرك وءالهتك)

- وكقوله تعالى قاصاً قول ناصح موسى عليه الصلاة والسلام (وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال ياموسى إن الملأ يأتمرون بك) إلى آخر تلك المواضع الكثيرة.

- وقد وصف سبحانه وتعالى أرض مصر أحسن وصف فقال جل من قائل: (كم تركوا من جنات وعيون {٢٥} وزروع ومقام كريم {٢٦} ونعمة كانوا فيها فكهين {٢٥} كذلك وأورثنها قوماً ءاخرين {٢٨}

- وقد وُصفت مصر في القرآن بأنها خزائن الأرض فقال سبحانه قاصاً قولَ يوسف عليه الصلاة والسلام (قال اجعلني على خزائن الأرض) وما ذلك إلا لكثرة خيراتها، وعظم غلاتها، وجودة أرضها.

- ولم يذكر نهر من الأنهار في القرآن سوى النيل، وذلك في قوله تعالى: (وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم) والمفسرون على أن المقصود باليم هنا هو نيل مصر.

- وقال الكندي: لا يُعلم بلد في أقطار الأرض أثنى الله تعالى عليه في القرآن بمثل هذا الثناء، ولا وصفه بمثل هذا الوصف، ولا شهد له بالكرم غير مصر.

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080