نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٩٧ الأرقمُ بن أبي الأرقم (١)
الصفحات 181 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: أقل من دقيقة
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٩٧ الأرقمُ بن أبي الأرقم (١)
[١] ابن أسد المخزومي.
أحبُّ النبي ﷺ. من السابقين الأولين: اسم أبيه عبد مناف.
كان الأرقمُ أحدٌ من شهد بدراً. وقد استخفى النبي ﷺ في داره، وهي عند
الصفا.
وكان من عقلاء قريش. عاش إلى دولة معاوية.
[٢] عن الأرقم: أنه تجهز يريد بيت المقدس، فلما فرغ من جهازه، جاء إلى النبي
ﷺ يودعه فقال: «ما يخرجك؟ حاجة أو تجارة؟» قال: لا والله يا نبي الله، ولكن
أردت الصلاة في بيت المقدس. فقال النبي ﷺ: «الصلاة في مسجدي خير من
ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام» فجلس الأرقم، ولم يخرج.
قيل: الأرقم عاش بضعاً وثمانين سنة.
توفي بالمدينة. وصلّى عليه سعد بن أبي وقاص بوصيته إليه.
(١) انظر السير: ٢/٤٧٩-٤٨٠.
181