تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

١٠٢ حسان بن ثابت (ع) (٢)

الصفحات 186–187 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

١٠٢ حسان بن ثابت (ع) (٢)

[٦] ابن المنذر. شاعر رسول الله ﷺ وصاحبه.

قال ابن سعد: عاش ستين سنة في الجاهلية. وستين في الإسلام. [٧] عن ابن المسيب، قال: كان حسان في حلقة فيهم أبو هريرة، فقال: أنشدك الله يا أبا هريرة، هل سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أجب عني، أيدك الله بروح القدس»؟ فقال: اللهم نعم.

[٨] عن البراء: أن رسول الله قال لحسان «اهجهم وهاجهم وجبريل معك».

(٢) انظر السير: ٢/٥١٢-٥٢٣.

186

[١] وقال سعيد بن المسيب: مر عمر بحسان، وهو ينشد الشعر في المسجد،

فلحظه. فقال حسان: قد كنت أنشد فيه، وفيه خير منك. قال: صدقت.

[٢] عن أبي سلمة، أن حسان قال: والذي بعثك بالحق لأفريتهم بلساني هذا. ثم

أطلع لسانه، كأنه لسان حية.

فقال رسول الله ﷺ: إن لي فيهم نسباً، فأت أبا بكر، فإنه أعلم قريش

بأنسابها، فيخلص لك نسبي»، قال: والذي بعثك بالحق لأسلنك منهم ونسبك

سل الشعرة من العجين. فهجاهم. فقال له رسول الله ﷺ «لقد شفيت واشتفيت».

[٣] محمد بن السائب بن بركة، عن أمه. أنها طافت مع عائشة، ومعها نسوة فوقعن

في حسان. فقالت: لا تسبوه، قد أصابه ما قاله الله: ﴿أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾

وقد عمي، والله إني لأرجو أن يدخله الله الجنة بكلمات قالهن لأبي سفيان بن

الحارث:

هَجَوْتُ مُحَمَّداً فَأَجَبْتُ عَنْهُ وَعِنْدَ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْجَزَاءُ

فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضٍ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وَقَاءُ

أَتَهْجُوهُ وَلَسْتَ لَهُ بِكُفْءٍ فَشَرَكُمَا لِخَيْرِكُمَا الْفِدَاءُ

توفي حسان سنة أربع وخمسين.

187

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080