نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
١٠٥ دَحِيَّةُ الْكَلْبِيِّ (د) (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
١٠٥ دَحِيَّةُ الْكَلْبِيِّ (د) (١)
[٦] ابن خليفة بن فروة، الكلبي القضاعي. صاحب رسول الله ﷺ، ورسوله بكتابه إلى عظيم بصرى ليوصله إلى هرقل.
(١) انظر السير: ٢/٥٥٠-٥٥٦.
191
[١] قال ابن سعد: أسلم دحية قبل بدر ولم يشهدها. وكان يُشْبِهُ بجبريل. بقي إلى زمن معاوية.
[٢] قال أبو محمد بن قتيبة في حديث ابن عباس: كان دحية إذا قدم، لم تبق مُعْصِرٌ إلا خرجت تنظر إليه.
المعصر: التي دنا حيضها، كما قيل للغلام: مراهق، أي راهق الاحتلام. [٣] ولا ريب أن دحية كان أجمل الصحابة الموجودين بالمدينة، وهو معروف، فلذا كان جبريل ربما نزل في صورته.
فأما جرير، فإنما وفد إلى المدينة قبل موت النبي ﷺ بقليل. ومن الموصوفين بالحسن: الفضل بن عباس، وقدم المدينة بعد الفتح. وقد كان رسول الله ﷺ أحسن الناس، وأجمل قريش، وكان ريحانته الحسن بن علي يُشْبِهُه.
[٤] عن منصور الكلبي: أن دحية خرج من المِزَّة إلى قَدْر قرية - عقبة من الفسطاط، وذلك ثلاثة أميال في رمضان، ثم أفطر، وأفطر معه أناس، وكره الفطر آخرون، فلما رجع إلى قريته، قال: والله لقد رأيت اليوم أمراً ما كنت أظن أني أراه: إن قوماً رغبوا عن هدى رسول الله ﷺ وأصحابه - يقول ذلك للذين صاموا - ثم قال عند ذلك: اللهم اقبضني إليك.
[٥] وصح أن صفية وقعت يوم خيبر في سهم دحية، فأخذها النبي ﷺ منه، وعوَّضه بسبعة أرؤس.
قال خليفة بن خياط: في سنة خمس بعث النبي ﷺ دحية إلى قيصر. قلت: كذا قال. وإنما كان ذلك بعد الحديبية في زمن الصلح، كما ذكره أبو سفيان في الحديث المطول الذي في (الصحيح).
192