تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٩٥ بُرَيْدَةُ بْنُ الْحُصَيْبِ (ع) (١)

الصفحات 179 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٩٥ بُرَيْدَةُ بْنُ الْحُصَيْبِ (ع) (١)

[١] ابن عبد الله.

قيل: إنه أسلم عام الهجرة، إذ مر به النبي ﷺ مهاجراً. وشهد غزوة خيبر،

والفتح وكان معه اللواء، واستعمله النبي ﷺ على صدقة قومه.

وكان يحمل لواء الأمير أسامة حين غزا أرض البلقاء إثر وفاة رسول الله ﷺ.

نزل مرو ونشر العلم بها.

[٢] وسكن البصرة مدة، ثم غزا خراسان زمن عثمان، فحكى عنه من سمعه يقول

وراء نهر جيحون:

لا عيش إلا طراد الخيل بالخيل

[٣] قال عاصم الأحول: قال مُورِّق: أوصى بُرَيْدَةُ أن يُوضَع في قبره جريدتان. وكان

مات بخراسان، فلم توجد إلا في جوالق حمار.

[٤] عن ابن بُرَيْدَة، عن أبيه، قال: شهدت خيبر، وكنت فيمن صعد الثلمة،

فقاتلت حتى رئي مكاني، وعلي ثوب أحمر، فما أعلم أني ركبت في الإسلام ذنباً

أعظم علي منه - أي الشهرة.

قلت: بلى، جهال زماننا يعدون اليوم مثل هذا الفعل من أعظم الجهاد، وبكل

حال فالأعمال بالنيات، ولعل بُرَيْدَةُ رضي الله عنه بإزارته على نفسه، يصير له عمله

طاعة وجهاداً! وكذلك يقع في العمل الصالح، ربما افتخر به الغر ونوه به، فيتحول

إلى ديوان الرياء. قال الله تعالى ﴿وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً

مَّنثُورًا﴾ [الفرقان ٢٣].

توفي سنة اثنتين وستين.

(١) انظر السير: ٢/٤٦٩-٤٧١.

179

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080