تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٤٠٤ - منصور بن عمار (١)

الصفحات 689 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٤٠٤ - منصور بن عمار (١)

[٢] ابن كثير الواعظ، البليغ الصالح، الرباني أبو السري السلمي الخراساني، وقيل: البصري، كان عديم النظر في الموعظة والتذكير.

[٣] وعظ بالعراق والشام ومصر، وبعد صيته، وتزاحم عليه الخلق، وكان ينطوي على زهد وتأله وخشية، ولوعظه وقع في النفوس.

[٤] وقال أحمد بن أبي الحواري: سمعت عبد الرحمن بن مطرف يقول: روي منصور بن عمار بعد موته، فقيل: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، وقال لي: يا منصور، غفرت لك على تخليط فيك كثير، إلا أنك كنت تحوش (٢) الناس إلى ذكري.

[٥] قال العباس السراج: حدثنا أحمد بن موسى الأنصاري قال: قال منصور بن عمار: حججت، فبت بالكوفة، فخرجت في الظلماء، فإذا بصارخ يقول: إلهي وعزتك ما أردت بمعصيتي مخالفتك، وعصيت وما أنا بنكالك جاهل، ولكن خطيئة أعانني عليها شقائي، وغرني سترك، فالآن من ينقذني، فتلوت هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ [التحريم: ٦] قال: فسمعت ذككة، فلما كان من الغد، مررت هناك، فإذا بجنازة، وعجوز تقول: مر البارحة رجل تلا آية فتفطرت مرارته، فوقع ميتاً.

لم أجد وفاة لمنصور، وكأنها في حدود المئتين.

(٢) أي تسوقهم وتجمعهم.

(١) انظر السير: ٩/٩٣-٩٨.

689

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080