نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٣٩٥ - عيسى بن يونس (ع)(١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٣٩٥ - عيسى بن يونس (ع)(١)
[١] ابن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله، الإمام القدوة، الحافظ، الحجة، أبو
عمرو، وأبو محمد الهمداني، السبيعي الكوفي، المرابط.
وكان واسع العلم، كثير الرحلة، وافر الجلالة.
وقد حدث عنه أبوه يونس بن أبي إسحاق.
قال أحمد بن حنبل: هو أصح حديثاً من أبيه. قيل له: فإسرائيل؟ قال: ما
أقربهما.
[٢] وقال المروذي، عن أحمد: ثبت. وكنا نخبر أنه سنة في الغزو، وسنة في
الحج، وقدم بغداد في شيء من أمر الحصون، فأمر له بمال، فأبى أن يقبله.
وقيل: إنه زار ابن عيينة، فقال: مرحباً بالفقيه ابن الفقيه ابن الفقيه.
[٣] عن جعفر البرمكي قال: ما رأينا في القراء مثل عيسى بن يونس، أرسلنا إليه،
فأتانا بالرقة، فاعتل قبل أن يرجع. فقلت له: يا أبا عمرو، قد أمرنا لك بعشرة
آلاف. فقال: هيه. قلت: خمسون ألفاً. قال: لا حاجة لي فيها. فقلت: ولم؟
والله، لأهنيئكها، هي والله مئة ألف، قال: لا والله، لا يتحدث أهل العلم أني
أكلت للسنة ثمناً، ألا كان هذا قبل أن ترسلوا إلي، فأما على الحديث، فلا، ولا
شربة ماء، ولا إهليلجة (٢).
[٤] قال أحمد بن جناب: غزا عيسى بن يونس خمساً وأربعين غزوة، وحج كذلك.
مات سنة سبع وثمانين.
(١) انظر السير: ٨/٤٨٩-٤٩٤.
(٢) الإهليلج، بكسر الألف وفتح اللام، وقد تكسر، والواحدة بهاء: شجر ينبت في الهند وكابل والصين ثمره على
هيئة حب الصنوبر الكبار.
673