تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٣٨٧ - سيبويه (١)

الصفحات 650–651 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٣٨٧ - سيبويه (١)

[٢] إمام النحو، حجة العرب، أبو بشر، عمرو بن عثمان بن قنبر الفارسي، ثم البصري.

وقد طلب الفقه والحديث مدة، ثم أقبل على العربية، فبرع وساد أهل العصر، وألف فيها كتابه الكبير الذي لا يدرك شأوه فيه.

استملى على حماد بن سلمة، وأخذ النحو عن عيسى بن عمر، ويونس بن حبيب، والخليل، وأبي الخطاب الأخفش الكبير.

[٣] وقد جمع يحيى البرمكي ببغداد بينه وبين الكسائي للمناظرة، بحضور سعيد الأخفش، والفراء، وجرت مسألة الزنبور، وهي كذب: أظن الزنبور أشد لسعاً من النحلة فإذا هو إياها. فقال سيبويه: ليس المثل كذا، بل: فإذا هو هي، وتشاجرا طويلاً، وتعصبوا للكسائي دونه، ثم وصله يحيى بعشرة آلاف، فسار إلى بلاد فارس، فاتفق موته بشيراز فيما قيل.

وقيل: كان فيه مع فرط ذكائه حبسة في عبارته، وانطلاق في قلمه.

(١) انظر السير: ٨/٣٥١-٣٥٢.

650

قال إبراهيم الحربي: سمي سيبويه، لأن وجنتيه كانتا كالتفاحتين، بديع

الحسن.

وقال العيشي: كنا نجلس مع سيبويه في المسجد، وكان شاباً جميلاً نظيفاً، قد

تعلق من كل علم بسبب، وضرب بسهم في كل أدب مع حداثة سنه.

وقيل: عاش اثنتين وثلاثين سنة، وقيل: نحو الأربعين. قيل: مات سنة ثمانين

ومئة.

651

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080