نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٧٤٦ - عَمِيدُ الجُيُوشِ (٢)
الصفحات 1217–1218 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: أقل من دقيقة
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٧٤٦ - عَمِيدُ الجُيُوشِ (٢)
[٦] الأَمِيرُ الوَزِيرُ، أَبُو عَلِيٍّ، الحُسَيْنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ.
خَدَمَ أَبُو عَلِيٍّ بِهَاءِ الدَّوْلَةِ، فَاسْتَنَابَهُ عَلَى العِرَاقِ، فَقَدِمَهَا فِي سَنَةِ ٣٩٦
(٢) انْظُرِ السَّيْرَ: ١٧ / ٢٣٠-٢٣١.
1217
والفتنُ ثائرةٌ بها، فضبط العراقَ بأتمِّ سياسة، وأباد الحرامية، وقتل عده، وأبطل ماتم عاشوراء، وأمر مملوكاً له بالمسير في محال بغداد، وعلى يده صينية مملوءة دنانير، ففعل، فما تعرض له أحد لا في الليل ولا في النهار. ومات نصراني تاجر من مصر، وخلف أموالاً، فأمر بحفظها حتى جاء الورثة من مصر فتسلموها.
وكان مع فرط هيبته ذا عدلٍ وانصافٍ، ولي العراق تسع سنين سوى أشهر. توفي سنة إحدى وأربع مئة، وولي بعده فخر الملك.
1218