نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٩٤٢ - نَجْمُ الدِّينِ الْكُبْرَى (٣)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٩٤٢ - نَجْمُ الدِّينِ الْكُبْرَى (٣)
[٥] الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْقُدْوَةُ الْمُحَدِّثُ الشَّهِيدُ شَيْخُ خُرَاسَانَ نَجْمُ الْكُبَرَاءِ، الشَّيْخُ أَبُو الْجَنَّابِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو مُحَمَّدُ الْخَوَارِزْمِيُّ الصُّوفِيُّ. طَافَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ، وَحَصَّلَ الْأُصُولَ.
(٣) انْظُرِ السَّيْرَ: ٢٢ / ١١١-١١٤.
1537
وقال ابن نُقطة: هو شافعي إمام في السنة.
وقال عمر بن الحاجب: كان صاحب حديث وسنة، ملجأ للغرباء، عظيم
الجاه لا يخاف في الله لومة لائم.
[١] وقال ابن هلالة: جلست عنده في الخلوة مراراً، وشاهدت أموراً عجيبة،
وسمعت من يخاطبني بأشياء حسنة.
قلت: لا وجود لمن خاطبك في خلوتك مع جوعك المفرط، بل هو سماع
كلام في الدماغ الذي قد طاش وفاش وبقي قرعة كما يتم للمبرسم (١) والمغمور
بالحمى والمجنون، فاجزم بهذا واعبد الله بالسنن الثابتة تفلح!
[٢] نزلت التتار على خوارزم في سنة ثماني عشرة وست مئة فخرج نجم الدين
الكبرى فيمن خرج للجهاد، فقاتلوا على باب البلد حتى قتلوا رضي الله عنهم،
وقتل الشيخ وهو في عشر الثمانين.
وفي كلامه شيء من تصوف الحكماء. (٢)
(١) البرسام: علّة يُهدى فيها.
(٢) قال المؤلف في «تاريخ الإسلام»: «وكان شيخنا عماد الدين الحزامي يعظمه ولكن في الآخر أراني كلاماً
فيه شيء من لوازم الاتحاد، وهو إن شاء الله سالم من ذلك، فإنه محدث معروف بالسنة والتعبد كبير الشأن،
ومن مناقبه أنه استشهد في سبيل الله.. قتلوا مقبلين غير مدبرين».
1538