نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٢٣٥ عبد الرحمن بن عائذ (٤) (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٢٣٥ عبد الرحمن بن عائذ (٤) (١)
[١] الأزدي الثمالي، الحمصي، من كبار علماء التابعين، وبعضهم يظن أن له
صُحبة ولا يصح ذلك. وكان ثقة، طلابة للعلم.
[٢] قيل: إن ابن عائذ كان فيمن خرج مع القراء على الحجاج يوم الجماجم، فعفا
عنه الحجاج لجلالته.
[٣] قال بقية: حدثني ثور، قال: أهل حمص يأخذون كتب ابن عائذ، فما وجدوا فيها
من الأحكام عمدوا بها على باب المسجد، قناعة بها ورضى بحديثه.
[٤] قال بقية: وحدثني أرطاة بن المنذر، قال: اقتسم رجال من الجند كتب ابن عائذ
بينهم بالميزان لقناعته فيهم.
[٥] قيل: إن الحجاج لما أتى بعبد الرحمن بن عائذ قال له الحجاج: كيف
أصبحت؟ قال: لا كما يريد الله، ولا كما يريد الشيطان، ولا كما أريد، قال:
ويحك، ما تقول؟ قال: نعم، يريد الله أن أكون عابداً زاهداً وما أنا كذلك، ويريد
الشيطان أن أكون فاسقاً مارقاً وما أنا بذلك، وأريد أن أكون مخلّى في بيتي، آمناً في
أهلي وما أنا بذلك، فقال الحجاج: أدب عراقي، ومولد شامي، وجيراننا إذ كنا
بالطائف، خلوا عنه.
(١) انظر السير: ٤/٤٨٧-٤٨٩.
426