نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٢٤٥ خالد بن معدان (ع) (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٢٤٥ خالد بن معدان (ع) (١)
[٣] ابن أبي كرب، الإمام، شيخ أهل الشام، أبو عبدالله الكلاعي، الحمصي وهو
معدود في أئمة الفقه.
عن بحير بن سعد، قال: كتب الوليد إلى خالد بن معدان في مسألة، فأجابه
فيها خالد، فحمل القضاة على قوله.
[٤] عن عمر بن جعثم، قال: كان خالد بن معدان إذا قعد لم يقدر أحد منهم يذكر
الدنيا عنده هيبة له.
[٥] وقال صفوان بن عمرو: كان خالد بن معدان إذا أمر الناس بالغزو كان فسطاطه
أول فسطاط بدابق (٢).
[٦] عن عبدة بنت خالد، قالت: قلما كان خالد يأوي إلى فراشه إلا وهو يذكر شوقه
إلى رسول الله ﷺ وإلى أصحابه من المهاجرين والأنصار، ثم يسميهم ويقول: هم
(١) انظر السير: ٤/٥٣٦-٥٤١.
(٢) دابق: بكسر الباء، وقد روى بفتحها، قرية قرب حلب.
439
أصلي وفصلي، وإليهم يحن قلبي طال شوقي إليهم فعجل رب قبضي إليك، حتى يغلبه النوم وهو في بعض ذلك.
[١] عن خالد بن معدان، قال: لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يرى الناس في جنب الله أمثال الأباعر، ثم يرجع إلى نفسه فيكون لها أحقر حافر.
[٢] عن خالد بن معدان، قال: ما من آدمي إلا وله أربع أعين: عينان في رأسه يبصر بهما أمر الدنيا، وعينان في قلبه يبصر بهما أمر الآخرة، فإذا أراد الله بعبد خيراً، فتح عينيه اللتين في قلبه، فأبصر بهما ما وعد بالغيب، فأمن الغيب بالغيب.
[٣] عن خالد بن معدان، قال: إذا فتح أحدكم باب خير فليسرع إليه، فإنه لا يدري متى يغلق عنه.
[٤] عن بحير بن سعد، سمعت خالد بن معدان يقول: من التمس المحامد في مخالفة الحق، رد الله تلك المحامد عليه ذماً، ومن اجترأ على الملاوم في موافقة الحق، رد الله تلك الملاوم عليه حمداً.
قال يزيد بن هارون: مات خالد بن معدان وهو صائم. مات سنة ثلاث ومئة.
440