تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٢٢ - العلاء بن الحضرمي (ع) (٢)

الصفحات 46–47 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٢٢ - العلاء بن الحضرمي (ع) (٢)

[٥] واسمه العلاء بن عبد الله بن عماد.

كان من حلفاء بني أمية، ومن سادة المهاجرين.

(٢) انظر السير: ١/٢٦٢-٢٦٦

46

[١] ولأه رسول الله ﷺ، البحرين، ثم وليها لأبي بكر وعمر.

توفي سنة إحدى وعشرين.

[٢] وكان أبو هريرة يقول: رأيت من العلاء ثلاثة أشياء لا أزال أحبه أبداً: قطع البحر

على فرسه يوم دارين (١). وقدم يريد البحرين، فدعا الله بالدهناء، فنبع لهم ماء

فارتووا. ونسي رجل منهم بعض متاعه، فرد فلقيه، ولم يجد الماء.

ومات ونحن على غير ماء، فأبدى الله لنا سحابة، فمطرنا، فغسلناه، وحفرنا له

بسيوفنا، ودفناه، ولم نلحد له.

(١) دارين هي فرصة بالبحرين يجلب إليها المسك من الهند، والنسبة إليها داري، وقال ياقوت في «معجم البلدان»

وفي كتاب سيف: أن المسلمين اقتحموا إلى دارين البحر مع العلاء بن الحضرمي، فأجازوا ذلك الخليج بإذن الله

جميعاً يمشون على مثل رملة ميثاء فوقها ماء يغمر أخفاف الإبل، وإن ما بين دارين والساحل مسيرة يوم وليلة لسفر

البحر في بعض الحالات، فالتقوا وقتلوا، وسبوا فبلغ منهم الفارس ستة آلاف، والراجل ألفين. فقال في ذلك عفيف

بن المنذر:

ألم تر أن الله ذلل بحره وأنزل بالكفار إحدى الجلال؟

دعونا الذي شق البحار، فجاء بأعجب من قلق البحار الأوائل

47

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080