نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٣٠ - سعد بن الربيع (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٣٠ - سعد بن الربيع (١)
[٢] ابن عمرو الأنصاري الخزرجي الحارثي البدري النقيب الشهيد الذي آخى
النبي ﷺ، بينه وبين عبد الرحمن بن عوف، فعزم على أن يُعطي عبد الرحمن
شطر ماله، ويطلق إحدى زوجتيه، ليتزوج بها، فامتنع عبد الرحمن من ذلك،
ودعا له. وكان أحد النقباء ليلة العقبة.
[٣] عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، أن رسول الله ﷺ، قال: «مَنْ رَجُلٌ
ينظر لي ما فعل سعد بن الربيع؟ فقال رجل من الأنصار: أنا، فخرج يطوف في
القتلى، حتى وجد سعداً جريحاً مثبتاً بآخر رمق.
فقال: يا سعد إن رسول الله ﷺ، أمرني أن أنظر في الأحياء أنت أم في
الأموات؟ قال: فإني في الأموات، فأبلغ رسول الله ﷺ، السلام، وقل: إن سعداً
يقول: جزاك الله عني خير ما جزى نبياً عن أمته، وأبلغ قومك مني السلام، وقل
لهم: إن سعداً يقول لكم: إنه لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى نبيكم ومنكم
عين تطرف.
[٤] عن جابر بن عبد الله قال: جاءت امرأة سعد بن الربيع بابنتيها من سعد فقالت:
يا رسول الله! هاتان بنتا سعد، قُتل أبوهما معك يوم أحد، وإن عمهما أخذ مالهما،
لم يدع لهما مالاً، ولا تنكحان إلا ولهما مال، قال: «يقضي الله في ذلك» فأنزلت
آية المواريث، فبعث إلى عمهما فقال: «أعط بنتي سعد الثلثين، وأعط أمهما
الثمن وما بقي فهو لك».
(١) انظر السير: ١/٣١٨-٣٢٠
57