نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٢٤١ مُعَاذَةُ (ع) (٢)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٢٤١ مُعَاذَةُ (ع) (٢)
[٤] بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، السَّيِّدَةُ الْعَالِمَةُ، أُمُّ الصَّهْبَاءِ الْعَدَوِيَّةِ الْبَصْرِيَّةِ الْعَابِدَةِ، زَوْجَةُ السَّيِّدِ الْقُدْوَةُ صِلَةُ بْنُ أَشِيمَ.
[٥] بَلَغْنَا أَنَّهَا كَانَتْ تُحْيِي اللَّيْلَ عِبَادَةً، وَتَقُولُ: عَجِبْتُ لِعَيْنٍ تَنَامُ، وَقَدْ عَلِمْتُ طُولَ الرُّقَّادِ فِي ظُلْمِ الْقُبُورِ.
[٦] وَلَمَّا اسْتُشْهِدَ زَوْجُهَا صِلَةُ وَابْنُهَا فِي بَعْضِ الْحُرُوبِ، اجْتَمَعَ النِّسَاءُ عِنْدَهَا، فَقَالَتْ: مَرْحَبًا بِكُنْ إِنْ كُنْتُنَّ جِئْتُنَّ لِلْهَنَاءِ، وَإِنْ كُنْتُنَّ جِئْتُنَّ لِغَيْرِ ذَلِكَ فَارْجِعْنَ.
[٧] وَكَانَتْ تَقُولُ: وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ الْبَقَاءَ إِلَّا لَا تَقْرَبُ إِلَى رَبِّي بِالْوَسَائِلِ، لَعَلَّهُ يُجْمَعُ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي الشَّعْثَاءِ وَابْنِهِ فِي الْجَنَّةِ. وَفَاتَهَا فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ.
(٢) انظر السير: ٤/٥٠٨-٥٠٩.
434