نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٢٧١ الجراح (٢)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٢٧١ الجراح (٢)
[٦] مقدم الجيوش، فارس الكتائب، أبو عقبة الجراح بن عبد الله الحكمي.
ولي البصرة من جهة الحجاج، ثم ولي خراسان، وسجستان لعمر بن
عبد العزيز، وكان بطلاً شجاعاً مهيباً طوالاً، عابداً قارئاً، كبير القدر.
[٧] قال الجراح الحكمي: تركت الذنوب حياء أربعين سنة، ثم أدركني الورع.
قال الوليد بن مسلم: كان إذا مر في جامع دمشق يميل رأسه عن القناديل من
طوله.
(٢) انظر السير: ٥/١٨٩-١٩٠.
482
[١] قال ابن جابر: وفي سنة اثنتي عشرة ومئة غزا الجراح بلاد الترك ورجع، فأدركته الترك، فقتل هو أصحابه.
[٢] قال سليم بن عامر: دخلت على الجراح، فرفع يديه، فرفع الأمراء أيديهم، فمكث طويلاً، ثم قال لي: يا أبا يحيى، هل تدري ما كنا فيه؟ قلت: لا، وجدتكم في رغبة، فرفعت يدي معكم، قال: سألنا الله الشهادة، فوالله ما بقي منهم أحد في تلك الغزاة حتى استشهد.
[٣] قال الواقدي: كان البلاء بمقتل الجراح على المسلمين عظيماً، بكوا عليه في كل جند.
483