نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٢٦٤ بِلَالُ بْنُ سَعْدٍ (ت) (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٢٦٤ بِلَالُ بْنُ سَعْدٍ (ت) (١)
[١] ابن تميم السكوني الإمام الرباني الواعظ أبو عمر الدمشقي شيخ أهل دمشق،
كان لأبيه سعد صحبة.
وكان بليغ الموعظة، حسن القصص، نفاعاً للعامة.
[٢] قال الأوزاعي: كان من العبادة على شيء لم نسمع أحداً قوي عليه، كان له كل
يوم وليلة ألف ركعة.
[٣] وقال عبد الرحمن بن يزيد بن تميم: سمعته يقول: يا أهل التقى! إنكم لم
تخلقوا للفناء، وإنما تنقلون من دار إلى دار، كما نقلتم من الأصلاب إلى الأرحام،
ومن الأرحام إلى الدنيا، ومن الدنيا إلى القبور، ومن القبور إلى الموقف، ومن
الموقف إلى الخلود في جنة أو نار.
[٤] بلال بن سعد يقول: لا تنظر إلى صغر الخطيئة، ولكن انظر من عصيت.
[٥] وقال الأوزاعي: خرجوا يستسقون بدمشق، وفيهم بلال بن سعد، فقام فقال: يا
معشر من حضر! ألستم مقرين بالإساءة؟ قلنا: نعم، قال: اللهم إنك قلت: ﴿مَا
عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ﴾ [التوبة ٩١] وقد أقررنا بالإساءة، فاعف عنا واسقنا،
قال: فسقينا يومئذ.
توفي بلال سنة نيف وعشرة ومئة.
(١) انظر السير: ٥/٩٠-٩٢.
472