نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٢٦٢ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ (م، ٤) (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٢٦٢ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ (م، ٤) (١)
[٤] الإمام الحجة، عالم الجزيرة ومفتيها، أعتقته امرأة من بني نصر بن معاوية بالكوفة، فنشأ بها، ثم سكن الرقة.
[٥] عن ميمون بن مهران قال: لا يكون الرجل تقياً حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشريك لشريكه، وحتى يعلم من أين ملبسه ومطعمه ومشربه.
[٦] وقال جامع بن أبي راشد: سمعت ميمون بن مهران يقول: ثلاثة تؤدى إلى البر والفاجر: الأمانة، والعهد، وصلة الرحم.
(١) انظر السير: ٥/٧١-٧٨.
469
[١] قال أبو المليح: جاء رجل إلى ميمون بن مهران يخطب بنته، فقال: لا أرضاها
لك، قال ولم؟ قال: لأنها تُحِبُّ الحُلَيَّ والحُلَل، قال: فعندي من هذا ما تُريد،
قال: الآن لا أرضاك لها.
[٢] قال أبو المليح: قال رجل لميمون: يا أبا أيوب! ما يزال الناس بخير ما أبقاك
الله لهم، قال: أَقْبِلْ على شأنك، ما يزال الناس بخير ما اتَّقُوا رَبَّهُم.
[٣] روى أبو المليح: عن ميمون: مَنْ أساء سِرًّا فَلْيَتُبْ سِرًّا، وَمَنْ أساء علانية،
فَلْيَتُبْ علانية، فإن الناس يُعَيِّرون ولا يَغْفِرون، والله يَغْفِرُ ولا يُعَيِّر.
[٤] عن جعفر بن بُرْقَان: قال لي ميمون بن مهران: يا جعفر قُلْ لي في وجهي ما
أكره، فإن الرجل لا ينصح أخاه حتى يقول له في وجهه ما يكره.
[٥] قال فرات: سمعت ميموناً يقول: لو نُشِرَ فيكم رجل من السلف ما عَرَفَ إلا
قَبْلَتكم.
[٦] عن ميمون بن مهران قال: ثلاث لا تَبْلُونَ نَفْسَكَ بهنَّ: لا تَدْخُلْ على السلطان،
وإن قلت: أمره بطاعة الله، ولا تُصْغِيَنَّ بِسَمْعِكَ إلى هوى، فإنك لا تدري ما يعلَّق
بقلبك منه، ولا تَدْخُلْ على امرأة ولو قلت: أَعْلَمُها كتاب الله.
تُوُفِّيَ سنة سبع عشرة ومئة.
470