تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٢٧٩ البطال (٢)

الصفحات 488–489 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقة واحدة

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٢٧٩ البطال (٢)

[٦] رأس الشجعان والأبطال أبو محمد عبدالله البطال، وقيل: أبو يحيى من أعيان

أمراء الشاميين.

[٧] وكان شاليش الأمير مسلمة بن عبد الملك، وكان مقره بأنطاكية، أوطأ الروم خوفاً

وذلاً. ولكن كذب عليه أشياء مستحيلة في سيرته الموضوعة.

[٨] وعن عبد الملك بن مروان أنه أوصى مسلمة أن صير على طلائعك البطال ومُره

(٢) انظر السير: ٥/٢٦٨-٢٦٩.

488

فَلْيَعُسَّ بالليل، فإنه أمير شجاع مقدام.

وقال رجل: عقد مسلمة للبطال على عشرة آلاف، وجعلهم يركأ (١)

[١] عن البطال، قال: اتفق لي أنا أتينا قرية لنغير، فإذا بيت فيه سراج وصغير يبكي،

فقالت أمه: اسكت، أو لأدفعنك إلى البطال فبكى فأخذته من سريره، وقالت:

خذه يا بطال فقلت: هاته.

[٢] وجرت له أعاجيب وفي الآخر أصبح في معركة مشخونا وبه رمق فجاء الملك

ليون، فقال أبا يحيى: كيف رأيت؟ قال: وما رأيت؟ كذلك الأبطال تقتل وتقتل،

فقال: علي بالأطباء، فأتوا فوجدوه قد أنفدت مقاتله، فقال: هل لك حاجة؟ قال:

تأمر من يثبت معي بولايتي وكفني والصلاة علي ثم تطلقهم، ففعل.

قتل سنة اثنتي عشرة، وقيل سنة ثلاث عشرة ومئة.

(١) البرك: طلائع الجيش، والكلمة فارسية.

489

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080