نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٢٨١ عليّ بن عبدالله (م، ٤)(١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٢٨١ عليّ بن عبدالله (م، ٤)(١)
[٥] ابن عباس بن عبد المطلب الإمام القانت أبو محمد الهاشمي المدني السجاد.
وُلد عام قتل الإمام عليّ، فسمي باسمه.
قال له عبد الملك بن مروان: لا أحتمل لك الاسم والكنية فغيره. وكناه أبا
محمد.
[٦] قال عكرمة: قال لي ابن عباس ولابنه علي: انطلقا إلى أبي سعيد الخدري،
فاسمعا من حديثه، فأتيناه في حائط له.
[٧] وقال ابن المبارك: كان له خمسمئة شجرة يُصلي عند كل شجرة ركعتين، وذلك
كل يوم.
[٨] وعن أبي المغيرة كنا نطلب له النعل فما نجده حتى يستعمله لكبر رجله.
قلت: لقب بالسجاد لكثرة صلاته.
[٩] قال المبرد: ضربه الوليد مرتين إحداهما في تزوجه لبابة بنت عبدالله بن جعفر،
(١) انظر السير: ٢٨٤-٢٨٥.
491
وكانت عند عبد الملك، فعضّ تفاحة وناولها، وكان أبخر، فقشطتها بسكين، وقالت: أميط عنها الأذى، فطلقها، فتزوجها عليّ.
ورؤي مضروباً وهو على جمل مقلوباً يُنادى عليه: هذا عليّ الكذاب، لأنهم بلغهم عنه أنه يقول: إن هذا الأمر يصير في ولدي، وحلف ليكونن فيهم. توفي سنة ثماني عشرة ومئة عن ثمان وسبعين سنة، وهو جد الخلفاء.
492