نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٢٨٣ زُبَيْدُ بن الحارث (ع) (٢)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٢٨٣ زُبَيْدُ بن الحارث (ع) (٢)
[٦] اليامي الكوفي الحافظ أحد الأعلام.
وعداده في صغار التابعين.
[٧] وقال ابن شُبْرُمَة: كان زُبَيْدٌ يُجزى الليل ثلاثة أجزاء: جزءاً عليه، وجزءاً على ابنه، وجزءاً على ابنه الآخر عبد الرحمن. فكان هو يُصلي، ثم يقول لأحدهما: قم
(٢) انظر السير: ٥/٢٩٦-٢٩٨.
492
فإن تكاسل، صلى جزءه، ثم يقول للآخر: قم فإن تكاسل أيضاً صلى جزءه، فيصلي الليل كله.
[١] عن عمران بن عمرو، قال: كان عمي زيد حاجاً، فاحتاج إلى الوضوء، فقام فتنحى ثم قضى حاجته، ثم أقبل، فإذا هو بماء في موضع لم يكن معهم ماء، فتوضأ، ثم جاءهم ليعلمهم، فأتوا، فلم يجدوا شيئاً.
[٢] قال يونس بن محمد المؤدب: أخبرني زياد، قال: كان زيد مؤذن مسجده، فكان يقول للصبيان: تعالوا فصلوا، أهب لكم جوزاً، فكانوا يصلون ثم يحيطون به، فقلت له في ذلك، فقال: وما علي أن أشتري لهم جوزاً بخمسة دارهم، ويتعودون على الصلاة.
[٣] وبلغنا عن زيد أنه كان إذا كانت ليلة مطيرة طاف على عجائز الحي، ويقول: ألكم في السوق حاجة؟
[٤] قال زيد: سمعت كلمة فنفعني الله بها ثلاثين سنة. قيل: مات سنة اثنتين وعشرين ومئة.
493