نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٢٨٤ زيد بن أسلم (ع)(١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٢٨٤ زيد بن أسلم (ع)(١)
[٥] الإمام الحجة القدوة أبو عبد الله العدوي العمري المدني الفقيه.
[٦] وكان له حلقة للعلم في مسجد رسول الله ﷺ، قال أبو الأعرج: لقد رأيتنا في مجلس زيد بن أسلم أربعين فقيهاً أدنى خصلة فينا التواسي بما في أيدينا، وما رأيت في مجلسه، مماريين ولا متنازعين في حديث لا ينفعنا.
[٧] وكان أبو حازم، يقول: لا أراني الله يوم زيد بن أسلم، إنه لم يبق أحد أرضى لديني ونفسي منه. قال: فأتاه نعي زيد بن أسلم، فعقر فما شهده. وقال البخاري: كان علي بن الحسين يجلس إلى زيد بن أسلم فكلم في ذلك، فقال: إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه.
(١) انظر السير: ٥/٣١٦-٣١٧.
493
قلت: لزيد تفسير رواه عنه ابنه عبد الرحمن، وكان من العلماء العاملين.
وفاته سنة ست وثلاثين ومئة.
[١] قال مالك: استعمل زيد بن أسلم على معدن بني سليم، وكان معذراً لا يزال
يُصاب فيه الناس من قبل الجن. فلما وليهم شكوا ذلك إليه، فأمرهم بالأذان أن
يؤذنوا ويرفعوا أصواتهم، ففعلوا، فارتفع عنهم ذلك حتى اليوم.
قال مالك: أعجبني ذلك من مشورة زيد بن أسلم.
494