نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٢٩ - طليحة بن خويلد (١)
الصفحات 56–57 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: أقل من دقيقة
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٢٩ - طليحة بن خويلد (١)
[٥] ابن نوفل الأسدي، البطل الكرار، صاحب رسول الله ﷺ، ومن يضرب بشجاعته المثل.
[٦] أسلم سنة تسع، ثم ارتد وظلم نفسه، وتنبأ بنجد، وتمت له حروب مع المسلمين، ثم انهزم، وخُذِل، ولحق بآل جفنة الغسانيين بالشام، ثم ارعوى، وأسلم، وحسن إسلامه لما توفي الصديق، وأحرم بالحج، فلما رآه عمر قال: يا طليحة! لا أحبك بعد قتلك عكاشة بن محصن وثابت بن أقرم، وكانا طليحة لخالد يوم بزاخة، فقتلهما طليحة وأخوه، ثم شهد القادسية، ونهاوند، وكتب عمر إلى سعد بن أبي وقاص: أن شاور طليحة في أمر الحرب، ولا توله شيئاً.
(١) انظر السير: ١/ ٣١٦-٣١٧
56
[١] كان طليحة يُعد بألف فارس لشجاعته وشدته.
قلت: أبلى يوم نهاوند ثم استشهد، رضي الله عنه، وسامحه.
57