نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٣٩ - ابن أم مكتوم (٢)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٣٩ - ابن أم مكتوم (٢)
[٦] عبدالله بن قيس القرشي العامري، من السابقين المهاجرين.
وكان ضريراً مؤذناً لرسول الله ﷺ، مع بلال، وسعد القرظ، وأبي محذورة،
(٢) انظر السير: ١/٣٦٠-٣٦٥
64
مؤذن مكة. هاجر بعد وقعة بدر بيسير.
[١] وقد كان النبي، ﷺ، يحترمه، ويستخلفه على المدينة، فيصلي ببقايا الناس. [٢] عن أبي إسحاق، سمع البراء يقول: أول من قَدِمَ علينا مُصعب بن عُمير، وابنُ أم مكتوم، فجعلا يُقرئان الناس القرآن.
[٣] قال عروة: كان النبي، ﷺ، مع رجال من قريش منهم عُتْبَةُ بن ربيعة، فجاء ابن أم مكتوم يسأل عن شيء، فأعرض عنه، فأنزلت ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ أَن جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ﴾ [عبس ١].
[٤] عن عبد الله بن معقل، قال: نزل ابن أم مكتوم على يهودية بالمدينة كانت ترفقه، وتؤذيه في النبي، ﷺ، فتناولها فضربها، فقتلها، فرفع ذلك إلى النبي، ﷺ، فقال هو: أما والله إن كانت لترفقني، ولكن أذني في الله ورسوله. فقال النبي، ﷺ، «أبعدها الله، قد أبطلت دمه».
[٥] عن البراء قال: لما نزلت: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ﴾ دعا النبي ﷺ، زيداً، وأمره، فجاء بكتف وكتبها، فجاء ابن أم مكتوم، فشكا ضرارته، فنزلت ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ [النساء ٩٥].
[٦] عن ابن أبي ليلى، أن ابن أم مكتوم قال: أي ربي! أنزل عذري. فأنزلت ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ فكان بعد يغزو ويقول: ادفعوا إلي اللواء فإني أعمى لا أستطيع أن أفر، وأقيموني بين الصفين.
65