نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٤١١ - يوسف بن أسباط (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٤١١ - يوسف بن أسباط (١)
[١] الزَّاهِد، من سادات المشايخ، له مواعظ وحكم.
[٢] نزل الثَّغُور مُرابطاً.
[٣] قال المُسَيَّب: سألته عن الزُّهْد، فقال: أَنْ تَزْهَدَ في الحلال، فأمَّا الحرام، فإن
ارتكبته، عَذَّبَك.
[٤] وسُئِلَ يوسف: ما غاية التواضع؟ قال: أَنْ لا تلقى أحداً إلا رأيت له الفضل
عليك.
[٥] وعنه قال: للصَّادِق ثلاث خصال: الحلاوة، والملاحة، والمهابة.
وعنه: خُلِقَت القلوب مساكن للذكر، فصارت مساكن للشهوات. لا يمحو
الشهوات إلا خوف مزعج، أو شوق مقلق، الزهد في الرئاسة أشد منه في الدنيا.
[٦] قال ابن خبيق: قلت لابن أسباط: لم لا تأذن لابن المبارك يسلّم عليك؟ قال:
خشيت أن لا أقوم بحقه، وأنا أحبّه.
[٧] وعن يوسف قال: يجزىء قليل الورع والتواضع من كثير الاجتهاد في العمل.
وثقه ابن معين.
(١) انظر السير: ٩/١٦٩-١٧١.
702