نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٤١٨ شقيق (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٤١٨ شقيق (١)
[٣] الإمام الزاهد شيخ خراسان، أبو علي شقيق بن إبراهيم الأزدي البلخي.
صحب إبراهيم بن أدهم.
[٤] وعن شقيق قال: كنت شاعراً، فرزقني الله التوبة، وخرجت من ثلاث مئة ألف
درهم، وليست الصوف عشرين سنة، ولا أدري أني مراء حتى لقيت عبد العزيز بن
أبي رواد، فقال: ليس الشأن في أكل الشعير وليس الصوف، الشأن أن تعرف الله
بقلبك، ولا تشرك به شيئاً، وأن ترضى عن الله، وأن تكون بما في يد الله أوثق منك
بما في أيدي الناس.
[٥] وعنه: لو أن رجلاً عاش مئتي سنة لا يعرف هذه الأربعة، لم ينج: معرفة الله،
ومعرفة النفس، ومعرفة أمر الله ونهيه، ومعرفة عدو الله وعدو النفس.
[٦] وقد جاء عن شقيق مع تألهه وزهده أنه كان من رؤوس الغزاة.
[٧] عن شقيق قال: مثل المؤمن مثل من غرس نخلة يخاف أن تحمل شوكاً، ومثل
المنافق مثل من زرع شوكاً يطمع أن يحمل تمراً، هيهات.
[٨] وعنه: ليس شيء أحب إلي من الضيف لأن رزقه على الله، وأجره لي.
[٩] وعنه: علامة التوبة البكاء على ما سلف، والخوف من الوقوع في الذنب،
وهجران إخوان السوء، وملازمة الأخيار.
(١) انظر السير: ٣١٣-٣١٦/٩.
711
[١] وعنه: من شكى مُصيبةً إلى غير الله، لم يجد حلاوة الطاعة.
[٢] وقال الحاكم: قَدِمَ شقيقُ نَيْسَابُور في ثلاث مئة من الزُّهَّاد، فطلب المأمون أن
يجتمع به، فامتنع.
[٣] وقُتِلَ شقيقٌ في غزاة كُولان سنة أربع وتسعين ومئة.
712