نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٨٩٩ شِيرْكُوهُ (٢)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٨٩٩ شِيرْكُوهُ (٢)
[٢] الْمَلِكُ الْمَنْصُورُ، فَاتِحُ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، أَسَدُ الدِّينِ شِيرْكُوهُ بْنُ شَاذِي بْنِ مَرْوَانَ الدُّونِيُّ الْكُرْدِيُّ، أَخُو الْأَمِيرِ نَجْمِ الدِّينِ أَيُّوبَ. نَعَمْ قَدَّمَ الْأَخْوَانَ الشَّامَ، وَخَدَمًا، وَتَنَقَّلَتْ بِهِمَا الْأَحْوَالُ إِلَى أَنَّ صَارَ شِيرْكُوهُ مِنْ أَكْبَرِ أُمَرَاءِ نُورِ الدِّينِ، وَصَارَ مُقَدَّمٌ جُيُوشُهُ.
(٢) انظر السير: ٢٠/٥٨٧-٥٨٩
1458
[١] وكان أحد الأبطال المذكورين، والشجعان الموصوفين، تُرْعَبُ الفِرَنْجُ من ذكره، ثم جهزه نور الدين في جيش إلى مصر لاختلال أمرها، وطَمَعَ الفِرَنْجُ فيها، فسار إليها غير مرة.
[٢] وجهز ولد أخيه صلاح الدين إلى الإسكندرية، وجرت له أمور يطول شرحها وحروب وحصار، وأقبلت الفِرَنْجُ، وأحاطوا ببلبيس واستباحوها في سنة أربع وستين، فاستغاث المصريون بنور الدين فبعث إليهم أسد الدين، فطرد عنهم العدو، ودخل القاهرة وتمكن، فعزم شاور وزير مصر على الفتك به، فبادر وبته، واستقل بوزارة العاضد، ودان له الإقليم، فبقي شهرين، وبغته الأجل بالخوانيق شهيداً سنة أربع وستين فقام في الدست بعده صلاح الدين.
1459