نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
١٩٦ العلاء بن زياد (ق) (٣)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
١٩٦ العلاء بن زياد (ق) (٣)
[٢] ابن مطر القدوة العابد، أبو نصر العدوي البصري.
[٣] وكان ربائياً تقياً قانتاً لله، بكاء من خشية الله.
[٤] قال قتادة: كان العلاء بن زياد قد بكى حتى غشي بصره، وكان إذا أراد أن يقرأ
أو يتكلم، جهشه البكاء، وكان أبوه قد بكى حتى عمي.
[٥] وقال هشام بن حسان: كان قوت العلاء بن زياد رغيفاً كل يوم.
[٦] وقال أوفى بن دلهم: كان للعلاء بن زياد مال ورقيق، فأعتق بعضهم وباع
بعضهم، وتعبد وبالغ، فكلم في ذلك فقال: إنما أذل الله لعله يرحمني.
[٧] أتى رجل العلاء بن زياد، فقال: أتاني آت في منامي فقال: انت العلاء بن
زياد، فقل له: لم تبكي، قد غفر لك.
قال: فبكى، وقال: الآن حين لا أهدأ.
(٣) انظر السير: ٤/٢٠٢-٢٠٦.
365
[١] رُؤَى العَلاء بن زياد أنه من أهل الجنة، فمكث ثلاثاً لا ترق؛ له دَمْعَة، ولا
يَكْتَحِل بنوم، ولا يذوق طعاماً. فأتاه الحسن فقال: أي أخي، أَتَقْتُلُ نَفْسَكَ أن
بُشِّرَت بالجنة! فازداد بكاءً، فلم يفارقه حتى أمسى وكان صائماً، فطعم شيئاً.
[٢] عن العلاء بن زياد، قال: ما يضرُّك شهدت على مسلم بكفر أو قتلته.
[٣] عن العلاء بن زياد قال: رأيت الناس في النوم، يتبعون شيئاً فتبعته، فإذا عجوز
كبيرة هتماء عوراء، عليها من كل حلية وزينة، فقلت: ما أنت؟ قالت: أنا الدنيا.
قلت: أسأل الله أن يُبْغِضَك إلي، قالت: نعم، إن أبغضت الدراهم.
[٤] جعفر بن سليمان الضبعي: حدثنا هشام بن زياد أخو العلاء، أن العلاء كان
يُحيي ليلة الجمعة، فنام ليلة جمعة، فأتاه من أخذ بناصيته، فقال: قم يا ابن زياد،
فاذكر الله يذكرك. فقام، فما زالت تلك الشعرات التي أخذها منه قائمة حتى مات.
توفي في آخرة ولاية الحجاج سنة أربع وتسعين.
366