تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٢٢٢ المُهَلَّب (د، ت، س)(٢)

الصفحات 403–404 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٢٢٢ المُهَلَّب (د، ت، س)(٢)

[٧] الأمير البطل، قائد الكتائب، أبو سعيد، المُهَلَّبُ بن أبي صفرة ظالم بن سراق

الأزدي العتكي البصري.

[٨] قال ابن سعد: ارتد قوم المُهَلَّب، فقاتلهم عكرمة بن أبي جهل وظفر بهم،

فبعث بذراريهم إلى الصديق، فيهم أبو صفرة مراهقاً، ثم نزل البصرة.

(٢) انظر السير: ٤/٣٨٣-٣٨٥.

403

[١] وقال خليفة: سنة أربع وأربعين غزا المهلّب الهند، وولي الجزيرة لابن الزبير، وحارب الخوارج، ثم ولي خراسان.

[٢] وقال غير واحد: إن الحجاج بالغ في احترام المهلّب، لما دوّخ الأزارقة، ولقد قتل منهم في ملحمة أربعة آلاف وثمان مئة.

[٣] عن أبي إسحاق، قال: ما رأيت أميراً قط أفضل ولا أسخى ولا أشجع من الهلّب، ولا أبعد مما يكره، ولا أقرب مما يحب.

[٤] قال محمد بن سلام الجمحي: كان بالبصرة أربعة ليس مثلهم: الأحنف في حلمه وعفافه ومنزلته من علي، والحسن في زهده وفصاحته وسخائه ومحلّه من القلوب، والمهلب بن أبي صفرة، فذكر أمره، وسوار القاضي في عفافه وتحريه للحق.

[٥] وعن المهلّب قال: يعجبني في الرجل، أن أرى عقله زائداً على لسانه. [٦] وروى روح بن قبيصة، عن أبيه، قال المهلّب: ما شيء أبقى للملك من العفو، خير مناقب الملك العفو.

قلت: ينبغي أن يكون العفو من الملك عن القتل، إلا في الحدود، وأن لا يعفوا عن والٍ ظالم، ولا عن قاضٍ مرتشٍ بل يعجل بالعزل، ويعاقب المتهم بالسجن، فحلم الملوك محمود إذا ما اتقوا الله، وعملوا بطاعته.

قيل: توفي المهلّب غازياً بمرو الروذ في سنة اثنين وثمانين. وولي خراسان بعده ابنه يزيد بن المهلّب.

404

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080