نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٣٦٤ - مَيْسَرَةُ التُّرَاسِ (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٣٦٤ - مَيْسَرَةُ التُّرَاسِ (١)
[٣] قِيلَ: هُوَ مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الْفَارِسِيُّ، ثُمَّ الْبَصْرِيُّ، الْأَكْوَلُ. ضَعَّفُوهُ وَقَدْ اتُّهِمْ (٢).
[٤] قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: قَالَ لِي الرَّشِيدُ: كَمْ أَكْثَرَ مَا أَكَلَ مَيْسَرَةَ؟ قُلْتُ: مِئَةُ رَغِيفٍ وَنِصْفُ مَكُّوكِ مِلْحٍ، فَأَمَرَ الرَّشِيدُ فَطُرِحَ لِلْفَيْلِ مِئَةُ رَغِيفٍ، فَفَضَّلَ مِنْهَا رَغِيفاً.
(١) انظر السير: ٨/١٦٤-١٦٥.
(٢) في «الميزان» قال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الإثبات، ويضع الحديث، وهو صاحب حديث فضائل القرآن الطويل. وقال أبو داود: أقر بوضع الحديث، وقال الدارقطني: متروك، وقال أبو حاتم: كان يفتعل الحديث، روى في فضل قزوين والنغور، وقال أبو زرعة: وضع في فضل قزوين أربعين حديثاً، وكان يقول: إني أحسب في ذلك، وقال البخاري: ميسرة بن عبد ربه يرمى بالكذب.
628
[١] وقيل: إن بعض المُجَّان قالوا له: هل لك في كبش مُشَوِّي؟ قال: ما أكره ذلك، ونزل عن حماره فأخذوا الحمار، وأتوه - وقد جاع - بالشَّواء، فأقبل يأكل، ويقول: أهذا لحم فيل؟! بل لحم شَيْطَان، حتى فرغه، ثم طلب حماره، فتضاحكوا، وقالوا: هو والله في جوفك. وجمعوا له ثمنه. [٢] وقيل: نذرت امرأة أن تشبعه، فرفق بها، وأكل ما يكفي سبعين رجلاً.
629