نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٢٣٠ مجاهد بن جبر (ع) (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٢٣٠ مجاهد بن جبر (ع) (١)
[١] الإمام، شيخ القراء والمفسرين، أبو الحجاج المكي، الأسود، مولى السائب بن أبي السائب المخزومي.
[٢] روى عن ابن عباس، فأكثر وأطاب، وعنه أخذ القرآن، والتفسير، والفقه. عن مجاهد، قال: عرضت القرآن ثلاث عرضات على ابن عباس، أقفه عند كل آية، أسأله فيم نزلت، وكيف كانت.
[٣] قال ابن جريج: لأن أكون سمعت من مجاهد، فأقول: سمعت مجاهداً أحب إلي من أهلي ومالي. قلت: مع أنه قلما سمع من مجاهد حرفين. ويقال: سكن الكوفة بأخرة، وكان كثير الأسفار والتنقل.
[٤] عن مجاهد، قال: ربما أخذ ابن عمر لي بالركاب.
[٥] عن مجاهد، قال: طلبنا هذا العلم وما لنا فيه نية، ثم رزق الله النية بعد. [٦] عن مجاهد: بينا أنا أصلي إذ قام مثل الغلام ذات ليلة، فشددت عليه لأخذه، فوثب فوقع خلف الحائط حتى سمعت وجبته، ثم قال: إنهم يهابونكم كما تهابونهم من أجل ملك سليمان.
وقال حميد الأعرج: كان مجاهد رحمه الله يكبر من سورة ﴿والضحى﴾ (٢). [٧] عن مجاهد: قال: كنت في جنازة رجل، فسمعت رجلاً يقول لامرأة الميت: لا تسبقيني بنفسك. قالت: قد سبقت.
قلت: ولمجاهد أقوال وغرائب في العلم والتفسير تستنكر. مات مجاهد وهو ساجد سنة ثنتين ومئة.
(٢) أي عند ختم القرآن.
(١) انظر السير: ٤٤٩/٤-٤٥٧.
418