نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٨١ أم هانيء (ع) (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٨١ أم هانيء (ع) (١)
[١] السيدة الفاضلة أم هانيء بنت عم النبي ﷺ، أبي طالب، الهاشمية المكية، أخت علي وجعفر.
كانت تحت هبيرة بن عمرو بن عائذ المخزومي، فهرب يوم الفتح إلى نجران. أولادها: عمرو بن هبيرة، وجعدة، وهانثا ويوسف. وأسلمت يوم الفتح.
عاشت أم هانيء إلى بعد سنة خمسين.
[٢] عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله: أن أبا مرة مولى أم هانيء أخبره: أنه سمع أم هانيء تقول: ذهبت إلى رسول الله ﷺ يوم الفتح، فوجدته يغتسل، وفاطمة تستره بثوب، فسلمت. فقال: «من هذه؟ قلت: أنا أم هانيء بنت أبي طالب. فقال: «مرحباً بأم هانيء».
فلما فرغ من غسله، قام فصلى ثمان ركعات ملتحفاً في ثوب واحد. فقلت: يا
(١) انظر السير: ٢/٣١١-٣١٤.
154
رسول الله، زعم ابن أمي -تعني علياً- أنه قاتل رجلاً قد أجرته: فلان ابن هبيرة.
فقال: «قد أجرنا من أجرت يا أم هاني» وذلك ضحى.
[١] وقيل: إن أم هاني لما بانت عن هبيرة بإسلامها، خطبها رسول الله ﷺ،
فقالت: إني امرأة مصيبة (١). فسكت عنها.
(١) مصيبة: ذات صبيان يحتاجون إلى رعاية تأخذ قسماً كبيراً من وقتها، فلا تستطيع الوفاء بحقوق الزوج.
155