نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٧٥ أُمُّ كُلْثُومٍ (خ، م، د، ت، س) (٢)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٧٥ أُمُّ كُلْثُومٍ (خ، م، د، ت، س) (٢)
[٥] بنت عقبة بن معيط.
من المهاجرات.
[٦] أسلمت بمكة، وبايعت، ولم يتهيأ لها هجرة إلى سنة سبع. وكان خروجها زمن
صلح الحديبية، فخرج في إثرها أخوها: الوليد وعمارة. فما زالا حتى قدما
المدينة، فقالا: يا محمد، ف لنا بشرطنا. فقالت: أترذني يا رسول الله إلى الكفار
يفتنوني عن ديني ولا صبر لي، وحال النساء في الضعف ما قد علمت؟ فأنزل الله
تعالى: ﴿إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ﴾ الآيتين [الممتحنة ١٠،
[١١].
(٢) انظر السير: ٢/٢٦٩-٢٧١.
145
فكان يقول: «الله ما أخرجكنَّ إلا حُبُّ الله ورسوله والإسلام! ما خرجتنَّ لزوج
ولا مال»؟ فإذا قلن ذلك، لم يَرْجِعْهُنَّ إلى الكفار.
[١] ولم يكن لأم كلثوم بمكة زوج فتزوجها زيد بن حارثة، ثم طلقها، فتزوجها عبد
الرحمن بن عوف، فولدت له: إبراهيم، وحُميداً. فلما توفي عنها تزوجها عمرو بن
العاص، فتوفيت عنده.
توفيت في خلافة علي رضي الله عنه.
146