نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٦٧ صَفِيَّةُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ (ع) (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٦٧ صَفِيَّةُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ (ع) (١)
[٥] بِنْتُ حُيَيٍّ بْنِ أَخْطَبَ بْنِ سَعِيَّةَ، مِنْ سِبْطِ اللَّاوِيِّ بْنِ نَبِيِّ اللَّهِ إِسْرَائِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ
بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَلَيْهِمُ السَّلَامُ. ثُمَّ مِنْ ذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ هَارُونَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
[٦] تَزَوَّجَهَا قَبْلَ إِسْلَامِهَا: سَلَامُ بْنُ أَبِي الْحُقَيِّقِ، ثُمَّ خَلَفَ عَلَيْهَا كِنَانَةَ بْنِ أَبِي
الْحُقَيِّقِ، وَكَانَا مِنْ شُعَرَاءِ الْيَهُودِ، فَقُتِلَ كِنَانَةُ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْهَا، وَسُبِّيَتْ وَصَارَتْ فِي
سَهْمِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، فَقِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ عَنْهَا، وَأَنَّهَا لَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ إِلَّا لَكَ. فَأَخَذَهَا
مِنْ دِحْيَةَ، وَعَوَّضَهُ عَنْهَا سَبْعَةَ أَرُوسٍ.
ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا طَهُرَتْ، تَزَوَّجَهَا، وَجَعَلَ عَتَقَهَا صَدَاقَهَا.
[٧] وَكَانَتْ شَرِيفَةً عَاقِلَةً، ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَالٍ، وَدِينٍ. رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا.
(١) انظر السير: ٢/٢٣١-٢٣٨.
139
[١] قال أبو عمر بن عبد البر: روينا أن جارية لصفيّة أتت عمر بن الخطاب، فقالت: إن صفيّة تحب السبت، وتصل اليهود. فبعث عمر يسألها. فقالت: أما السبت، فلم أحبه منذ أبدلني الله به الجمعة، وأما اليهود، فإن لي فيهم رحماً، فأنا أصلها، ثم قالت للجارية: ما حملك على ما صنعت؟ قالت: الشيطان قال: فاذهي، فأنت حرة.
توفيت سنة خمسين.
وكانت صفيّة ذات حلم، ووقار.
وقبرها بالبقيع.
140