تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٦٩ زينب بنت رسول الله ﷺ (١)

الصفحات 141 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٦٩ زينب بنت رسول الله ﷺ (١)

[١] وأكبر أخواتها من المهاجرات السيدات.

تزوجها في حياة أمها ابن خالتها أبو العاص، فولدت له: أمامة التي تزوج بها علي بن أبي طالب بعد فاطمة، وولدت له: علي بن أبي العاص، الذي يقال: إن رسول الله ﷺ أردفه وراءه يوم الفتح، وأظنه مات صبياً.

[٢] أسلمت زينب، وهاجرت قبل إسلام زوجها بست سنين.

[٣] عن أبي هريرة: بعث رسول الله ﷺ سرية، وكنت فيهم، فقال: «إن لقيتم هبار بن الأسود، ونافع بن عبدعمرو، فأحرقوهما» وكانا نخسا بزينب بنت رسول الله

حين خرجت، فلم تزل ضبنة (٢) حتى ماتت.

ثم قال: «إن لقيتموهما، فاقتلوهما، فإنه لا ينبغي لأحد أن يعذب بعذاب الله».

[٤] عن يزيد بن رومان، قال: صلى رسول الله ﷺ بالناس الصبح، فلما قام في الصلاة، نادت زينب: إني قد أجرت أبا العاص بن الربيع، فلما سلم النبي ﷺ

قال: «ما علمت بهذا، وإنه يجير على الناس أدناهم».

[٥] قال الشعبي: أسلمت زينب، وهاجرت، ثم أسلم بعد ذلك، وما فرق بينهما. وكذا قال قتادة، وقال: ثم أنزلت «براءة» بعد، فإذا أسلمت امرأة قبل زوجها،

فلا سبيل له عليها، إلا بخطبة.

تُوفيت في أول سنة ثمان.

[٦] عن أم عطية، قالت: لما ماتت زينب بنت رسول الله ﷺ، قال: «اغسلنها وتراً، ثلاثاً، أو خمساً، واجعلن في الآخرة كافوراً أو شيئاً من كافور، فإذا غسلتنها

فأعلمتني» فلما غسلناها، أعطانا حقوه، فقال: «أشعرنها إياه» (٣).

(١) انظر السير: ٢/٢٤٦-٢٥٠.

(٢) أي: زمنة، من الزمانة وهي المرض الدائم.

(٣) والحق: الإزار، وجمعها: حقي وأحق وأحقاه، والأصل في الحق: معقد الإزار، وسمي الإزار حقواً، لأنه يشد على الحق، وقوله: «أشعرنها إياه» يريد اجعلنه شعاراً لها، وهو الثوب الذي يلي جسدها، فالشعار الثوب الذي يلي

الجسد، والدثار فوق الشعار.

141

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080