تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٤٢٢ يزيد بن هارون (ع) (٢)

الصفحات 716–718 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: 3 دقائق

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٤٢٢ يزيد بن هارون (ع) (٢)

[٣] ابن زادي، الإمام القدوة، شيخ الإسلام، أبو خالد السلمي، مولاهم الواسطي، الحافظ.

مولده في سنة ثمان عشرة ومئة. وقال أحمد بن حنبل: كان يزيد حافظاً متقناً.

(٢) انظر السير: ٩/٣٥٨-٣٧١.

716

[١] قال أحمد بن سنان القَطَّان: ما رأينا عالماً قط أحسن صلاة من يزيد بن هارون،

لم يكن يفتُر من صلاة الليل والنهار.

[٢] قال أبو حاتم الرازي: يزيد ثقة إمام، لا يُسأل عن مثله.

[٣] عن عاصم بن علي قال: كنت أنا ويزيد بن هارون عند قيس بن الربيع، فأما

يزيد، فكان إذا صلى العتمة، لا يزال قائماً حتى يُصلي الغداة بذلك الوضوء، نيفاً

وأربعين سنة.

[٤] وقال أحمد بن عبد الله العجلي: يزيد بن هارون ثقة ثبت متعبد حسن الصلاة

جداً، يُصلي الضحى ست عشرة ركعة، بها من الجودة غير قليل، قال: وكان قد

عُمي.

قال يعقوب بن شيبة: كان يزيد يُعد من الأمرين بالمعروف والناهين عن المنكر.

[٥] يحيى بن أكثم، قال: قال لنا المأمون: لولا مكان يزيد بن هارون، لأظهرت

القرآن مخلوق، فقيل: ومن يزيد حتى يُتقى؟ فقال: ويحك إني لأرتضيه لا أن له

سلطة، ولكن أخاف إن أظهرته، فيرد علي، فيختلف الناس، وتكون فتنة.

[٦] قال أبو نافع سبط يزيد بن هارون: كنت عند أحمد بن حنبل، وعنده رجلان،

فقال أحدهما: رأيت يزيد بن هارون في المنام، فقلت له: ما فعل الله بك؟ قال:

غفر لي، وشفعني، وعاتبني، وقال: أتحدث عن حريز بن عثمان؟ فقلت: يا رب ما

علمت إلا خيراً، قال: إنه يبغض علياً رضي الله عنه، وقال الرجل الآخر: رأيته في

المنام فقلت له: هل أتاك منكر ونكير؟ قال: إني والله، وسألاني: من ربك؟ وما

دينك؟ فقلت: ألمثلي يُقال هذا، وأنا كنت أعلم الناس بهذا في الدنيا؟ فقالا لي:

صدقت.

توفي يزيد بواسط سنة ست ومئتين.

717

[١] وقال أحمد بن سنان: ما رأيت عالماً قط أحسن صلاة من يزيد بن هارون، يقوم

كأنه أسطوانة.

[٢] وروى المروذي عن جعفر بن ميمون حكاية تدل على أن يزيد بن هارون كان

صاحب مزاح، وكان يتأدب بحضور الإمام، ولا يمازحه.

[٣] الطبراني: حدثنا المعمري، سمعت خلف بن سالم يقول: كنا في مجلس يزيد

ابن هارون، فمزح مع مستمليه، فتنحنح أحمد بن حنبل، فقال يزيد: من

المتنحنح؟ فقيل له: أحمد بن حنبل، فضرب يزيد على جبينه وقال: ألا

أعلمتموني أن أحمد ها هنا حتى لا أمزح.

ومن طبقة على رأس المئتين، وهي العاشرة

718

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080