نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٤٧٩ - ابن الزيات (١)
الصفحات 809 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: أقل من دقيقة
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٤٧٩ - ابن الزيات (١)
[٦] الوزير الأديب العلامة أبو جعفر محمد بن عبد الملك بن أبان بن الزيات. كان
والده سوقياً، فساد هذا بالأدب وفنونه وبراعة النظم والنثر، ووزر للمعتصم
وللوائق، وكان معادياً لابن أبي دواد فأغرى ابن أبي داود المتوكل، حتى صادر
ابن الزيات وعذبه.
[٧] وكان يقول بخلق القرآن، ويقول: ما رحمت أحداً قط، الرحمة خور في
الطبع. فسجن في قفص حرج، جهاته بمسامير كالمسأل، فكان يصيح:
ارحموني، فيقولون: الرحمة خور في الطبيعة.
مات في سنغثلاث وثلاثين ومئتين. وله ترسل بديع، وبلاغة مشهورة، وأخبر
في «وفيات الأعيان».
(١) انظر السير: ١١ / ١٧٢-١٧٣.
809