نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٦٩٥ ابن هاني (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٦٩٥ ابن هاني (١)
[٢] شاعر العصر أبو الحسن، محمد بن هاني الأزدي المهلبي الأندلسي يقال: إنه من ذرية المهلب وكان أبوه شاعراً أيضاً، ويكنى محمد أبا القاسم أيضاً. مولده بإشبيلية وكان ذا حظوة عند صاحب إشبيلية، ونظمه بديع في الذروة،
(١) انظر السير: ١٦/١٣١-١٣٢
1156
وكان حافظاً لأشعار العرب وأيامها، لكنه فاسقٌ خميرٌ يُتَّهم بدين الفلاسفة، فهرب لما هموا به إلى العدوة فأتصل بالمعزّ العبيدي، فأنعم عليه، وشرب عند قوم، فخنق في سنة اثنتين وستين وثلاث مئة، وهو في عشر الخمسين. وديوانه كبير وفيه مدائح تُفضي به إلى الكفر (١) وهو من نظراء المتنبي.
(١) من ذلك قوله -قبحه الله في - مدح المعز:
ما شئت لا ما شاءت الأقدار فاحكم فأنت الواحد القهار
ومثل هذا كثير في ديوانه، وانظر «حسن المحاضرة» ١/٥٩٩.
1157