تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٧٠٢ المغفلي (١)

الصفحات 1164–1165 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٧٠٢ المغفلي (١)

[٣] الإمام العالم، القدوة الحافظ، ذو الفنون، أبو محمد أحمد بن عبد الله بن

محمد بن عبد الله بن بشر بن مغفل بن حسان بن صاحب رسول الله ﷺ عبد الله

ابن مغفل المزني المغفلي الهروي، الملقب الباز الأبيض.

ولد بعد السبعين ومئتين.

وجمع وصنف، وتقدم في معرفة الحديث والعلوم.

[٤] قال الحاكم: كان إمام أهل خراسان بلا مدافعة، وقد حج بالناس وخطب

بمكة، وقدم إليه المقام وهو قاعد في جوف الكعبة ولقد سمعتم بمكة يذكرون أن

هذه الولاية لم تكن قط لغيره، ومن عظمته أن كان فوق الوزراء، وأنهم كانوا

يصدرون عن رأيه. وجاور مرة بمكة، وكنت ببخارى أستملي له، فذكر أنه حصل

وجد وشيء من غشي بسبب إملاء حكاية وأبيات، وتوفي بعد جمعة فسمعت ابنه

(١) انظر السير: ١٦/١٨١-١٨٤

1164

[١] بشراً يقول: آخر كلمة تكلم بها أن قبض على لحيته ورفع يده اليمنى إلى السماء،

وقال: ارحم شيبة شيخ جاءك بتوفيقك على الفطرة.

توفي سنة ست وخمسين وثلاث مئة.

[٢] قال الحاكم: وسمعت أبا الفضل السليماني - وكان صالحاً - يقول: رأيت أبا

محمد المزني في المنام بعد وفاته بليلتين، وهو يتبختر في مشيته ويقول بصوت

عال: ﴿وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ [القصص ٦٠].

[٣] قال الحاكم: ورد كتاب من مصر بأن يحج أبو محمد المغفلي بالناس،

ويخطب بعرفة ومنى، فصلى بعرفة وأتم الصلاة، فعج الناس، فصعد المنبر،

فقال: أيها الناس، أنا مقيم وأنتم على سفر، فلذلك أتممت.

1165

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080