نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٥٧٠ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٥٧٠ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (١)
[٥] ابن يونس: شيخ العارفين، أبو محمد التُّسْتَرِي، الصُّوفِي الزَّاهِد. له كلمات نافعة، ومواعظ حسنة، وقدم راسخ في الطريق.
[٦] عن ابن دُرْسْتُوَيْهِ، صاحب سهل، قال: قال سَهْل: ورأى أصحاب الحديث، فقال: اجْهَدُوا أَنْ لَا تَلْقُوا اللَّهَ إِلَّا وَمَعَكُمْ الْمُحَابِرَ.
[٧] سُئِلَ سَهْل: إلى متى يكتب الرجل الحديث؟ قال: حتى يموت، ويُصَبَّ باقي جبره في قبره.
علي بن الحسين الدقيق، سمعت سَهْل بن عبد الله يقول: من أراد الدنيا والآخرة فليكتب الحديث، فإن فيه منفعة الدنيا والآخرة.
(١) انظر السير: ١٣ / ٣٣٠-٣٣٣.
980
[١] ومن كلام سَهْل: لا مُعِين إلا الله، ولا دليل إلا رسول الله، ولا زاد إلا التقوى، ولا عمل إلا الصبر عليه.
[٢] وعنه قال: الجاهل مَيْتٌ، والناسي نائم، والعاصي سَكْرَان، والمُصِرُّ هالك.
[٣] وعنه قال: الجوع سر الله في أرضه، لا يُودعه عند من يُذِيعه.
[٤] أبو بكر الجُزْرِي، سمعت سهل بن عبدالله يقول: أصولنا سِتَّة: التمسك
بالقرآن، والاقتداء بالسنة، وأكل الحلال، وكف الأذى، واجتناب الآثام، والتوبة،
وأداء الحقوق.
[٥] عن سهل: من تكلم فيما لا يُغنيه حُرِمَ الصِّدْق، ومن اشتغل بالفُضُول حُرِمَ
الورع، ومن ظن السوء حُرِمَ اليقين، ومن حُرِمَ هذه الثلاثة هلك.
[٦] قال ابن سالم الزاهد، شيخ البصرة: قال عبدالرحمن لسهل بن عبدالله: إني
أتوضأ فيسيل الماء من يدي، فيصير قضبان ذهب، فقال: الصبيان يُنَاوِلُون
خَشْخَاشَة.
موته سنة ثلاث وثمانين ومئتين، ويقال: عاش ثمانين سنة أو أكثر.
سَمِيَّة: الزاهد المحدث:
981