نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٥٧٣ الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٥٧٣ الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ (١)
[١] ابن عُمَيْر: العلَّامة، المفسِّر، الإمام، اللُّغَوِيُّ، المحدِّث، أبو علي البجلي الكوفي، ثم النيسابوري عالم عصره. ولد قبل الثمانين ومئة.
قال الحاكم: الحسين بن الفضل، المفسر: إمام عصره في معاني القرآن، أقدمه ابن طاهر معه نيسابور، وابتاع له دار عزرة، فسكنها، وهذا في سنة سبع عشرة ومئتين، فبقي يعلم الناس، وبقي في تلك الدار إلى أن توفي، ودفن في مقبرة الحسين بن معاذ، في سنة اثنتين وثمانين ومئتين، وهو ابن مئة وأربع سنين، وقبره مشهور يزار، وشيعه خلق عظيم. وسمعت محمد بن أبي القاسم المذكر يقول: سمعت أبي يقول: لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان ممن يذكر في عجائبهم.
[٢] إبراهيم بن مضارب، سمعت أبي يقول: كان علم الحسين بن الفضل بالمعاني إلهاما من الله، فإنه كان قد تجاوز حد التعليم.
[٣] قال: وكان يركع في اليوم والليلة ست مئة ركعة، ويقول: لولا الضعف والسن لم أطعم بالنهار.
وسمعت أبا زكريا العنبري: سمعت أبي يقول: لما قلد المأمون عبد الله بن طاهر خراسان، قال: يا أمير المؤمنين! حاجة. قال: مقضية. قال: تسعفني بثلاثة: الحسين بن الفضل، وأبو سعيد الضرير، وأبو إسحاق القرشي، قال: أسعفناك، وقد أخليت العراق من الأفراد.
(١) انظر السير: ١٣ / ٤١٤-٤١٦.
984