تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٥٨٦ أبوجعفر الترمذي (١)

الصفحات 1003–1004 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٥٨٦ أبوجعفر الترمذي (١)

[١] هو: الإمام، العلامة، شيخ الشافعية بالعراق في وقته، أبوجعفر محمد بن أحمد بن نصر الترمذي الشافعي الزاهد. ولد سنة إحدى ومئتين. قال الدارقطني: ثقة مأمون ناسك.

[٢] وذكر إبراهيم بن السري الزجاج: أنه كان يجرى على أبي جعفر في الشهر أربعة دراهم، يتقوت بها. قال: وكان لا يسأل أحداً شيئاً. [٣] ونقل الشيخ محيي الدين النووي: أن أبا جعفر جزم بطهارة شعر رسول الله

(١) انظر السير: ١٣ / ٥٤٥-٥٤٧.

1003

صلى الله عليه وسلم. وقد خالف في هذه المسألة جمهور الأصحاب. قلت: يتعين على كل مسلم القطع بظاهرة ذلك، وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم لما حلق رأسه، فرق شعره المطهر على أصحابه، إكراما لهم بذلك. فوالهفي على تقبيل شعرة منها.

[١] قال والد أبي حفص بن شاهين: حضرت أباجعفر، فسئل عن حديث النزول، (١) فقال: النزول معقول، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة.

قال أحمد بن كامل القاضي: لم يكن للشافعية بالعراق أرأس، ولا أورغ، ولا أنقل من أبي جعفر الترمذي. قلت: توفي سنة خمس وتسعين ومئتين، وقيل: إنه اختلط بأخرة.

(١) ولفظه بتمامه: «ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فاستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟»

1004

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080