نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٥٩٣ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعْتَزِّ بِاللَّهِ (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٥٩٣ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعْتَزِّ بِاللَّهِ (١)
[١] محمد بن المتوكل، جعفر، ابن المعتصم محمد، بن الرشيد هارون، بن المهدي، الأمير أبو العباس الهاشمي العباسي البغدادي الأديب صاحب النظم الرائق.
مولده في سنة تسع وأربعين ومئتين. وفي سنة ست وتسعين، أنفت الكبار من خلافة المقتدر، وهو حدث، فهاجوا وتوثبوا على المقتدر وقتلوا وزيره، ونصبوا ابن المعتز في الخلافة، فقال: على شرط أن لا يقتل بسببي رجل مسلم. وكان حول المقتدر خواصه، فلبسوا السلاح وحملوا على أولئك، فتفرق عن ابن المعتز جمعه، وخاف فاختفى، ثم قبض عليه، وقتل سراً في ربيع الآخر سنة ست، سلموه إلى مؤنس الخادم فخنقه، ولقه في بساط، وبعث به إلى أهله.
وله نثر بديع منه:
[٢] من تجاوز الكفاف لم يغنه الإكثار.
[٣] كلما عظم قدر المنافس، عظمت الفجيعة به.
[٤] ربما أورد الطمع ولم يصدر.
[٥] من ارتحله الحرص، أنضاه الطلب.
[٦] الحظ يأتي من لا يأتيه.
[٧] أشقى الناس أقربهم من السلطان، كما أن أقرب الأشياء من النار أسرعها احتراقاً.
[٨] من شارك السلطان في عز الدنيا، شاركه في ذل الآخرة.
(١) انظر السير: ١٤/٤٢-٤٤
1016