نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٧١٥ أبو عثمان المغربي (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
الجزء الثالث
نزهة الفضاء
تقليد
سَيِّدُ عِلْمِ النِّبَاءِ
للإمام الذهبي
شمس الدين محمد بن محمد بن عثمان الذهبي ١٧٤٨ هـ
محمد حسين عقيل موسى
الناشر
دار الأندلس
للنشر والتوزيع - جدة
الطبقة الحادية والعشرون
٧١٥ أبو عثمان المغربي (١)
[١] الإمام القدوة، شيخ الصوفية، أبو عثمان، سعيد بن سلام المغربي القيرواني،
نزيل نيسابور.
سافر وحج، وجاور مدة.
[٢] وقال السلمي: كان أوحد المشايخ في طريقته، لم نر مثله في علو الحال وصون
الوقت، امتحن بسبب وزر نسب إليه، حتى ضرب وشهر على جمل، ففارق
الحرم.
وقال الخطيب: وكان من كبار المشايخ، له أحوال وكرامات.
وقال الحاكم: سمعته يقول - وقد سئل: الملائكة أفضل أم الأنبياء؟ فقال:
القرب القرب، هم أقرب إلى الحق وأطهر.
[٣] قال السلمي: سمعته يقول: ليكن تدبرك في الخلق تدبر عبرة، وتدبرك في
نفسك تدبر موعظة، وتدبرك في القرآن تدبر حقيقة. قال الله تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ
الْقُرْآنَ﴾ [النساء ٨٢] جراك به على تلاوته، ولولا ذلك لكلت الألسن عن تلاوته.
[٤] وقال: من أعطى الأماني نفسه قطعتها بالتسويف وبالتواني.
[٥] وسمعته يقول: علوم الدقائق علوم الشياطين، وأسلم الطرق من الاغترار لزوم
الشريعة.
توفي سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة.
(١) انظر السير: ١٦/٣٢٠-٣٢١
1180