نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
١٢ - سهيل بن عمرو (٢)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
١٢ - سهيل بن عمرو (٢)
[٣] كان خطيب قريش، وفصيحهم، ومن أشرافهم.
[٤] لما أقبل في شأن الصلح، قال النبي ﷺ، «سهل أمركم».
[٥] تأخر إسلامه إلى يوم الفتح، ثم حسن إسلامه. وكان قد أسر يوم بدر وتخلص. قام بمكة وحض على النفير، وقال: يال غالب! أتاركون أنتم محمداً، والصباة يأخذون عيركم؟ من أراد مالاً، فهذا مال، ومن أراد قوة، فهذه قوة، وكان سمحاً جواداً مفوهاً. وقد قام بمكة خطيباً عند وفاة رسول الله ﷺ، بنحو من خطبة الصديق بالمدينة، فسكنهم وعظم الإسلام.
[٦] كان سهيل بعد كثير الصلاة والصوم والصدقة، خرج بجماعته إلى الشام
(٢) انظر السير: ١/١٩٤-١٩٥
34
مجاهداً، ويُقال: إنه صام وتهجد حتى شَحْبَ لونه وتغيّر، وكان كثير البكاء إذا سمع
القرآن. وكان أميراً على كُردُوس (١) يوم اليرموك.
استشهد يوم اليرموك.
(١) الكردوس: الطائفة العظيمة من الخيل والجيش، والجمع كراديس.
35