نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٢٦٠ إبراهيم بن يزيد (ع) (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٢٦٠ إبراهيم بن يزيد (ع) (١)
[١] التيمي: الإمام القدوة الفقيه عابد الكوفة أبو أسماء.
وكان شاباً صالحاً قانتاً لله عالماً فقيهاً كبير القدر واعظاً.
[٢] وقال الأعمش: كان إبراهيم التيمي إذا سجد كأنه جُدُمُ حائط ينزل على ظهره
العصافير.
[٣] روى الثوري: قال إبراهيم التيمي: كم بينكم وبين القوم! أَقْبَلْتُ عليهم الدنيا
فهربوا، وأدبرت عنكم، فاتبعتموها.
[٤] روى أبو حيان عن إبراهيم قال: ما عرضتُ قولي على عملي إلا خِفْتُ أن أكونَ
مكذِّباً.
[٥] وعن إبراهيم قال: إن الرجل ليظلمني فأرحمه.
[٦] وروى عنه منصور قال: إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى فاغسل يدك
منه.
[٧] قال ابن سعد: أخبرنا علي بن محمد قال: طلب الحجاج إبراهيم النخعي،
فجاء الرسول فقال: أريد إبراهيم، فقال إبراهيم التيمي: أنا إبراهيم، ولم يستحل
أن يدله على النخعي، فأمر بحبسه في الديماس، ولم يكن لهم ظل من الشمس،
ولا كن من البرد، وكان كل اثنين في سلسلة، فتغيّر إبراهيم، فعادته أمه، فلم
تعرفه، حتى كلمها، فمات، فرأى الحجاج في نومه قائلاً يقول: مات في البلد
الليلة رجل من أهل الجنة، فسأل، فقالوا: مات في السجن إبراهيم التيمي،
فقال: حُلُم نزعة من نزعات الشيطان، وأمر به فألقي على الكناسة.
(١) انظر السير: ٥/٦٠-٦٢.
468