نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٣٤٩ أبو حمزة السكري (ع) (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٣٤٩ أبو حمزة السكري (ع) (١)
[٣] الحافظ الإمام الحجة، محمد بن ميمون، المروزي، عالم مرو. [٤] وقال عباس الدوري: كان أبو حمزة من الثقات، وكان إذا مرض عنده من قد رحل إليه، ينظر إلى ما يحتاج إليه من الكفاية فيأمر بالقيام به، ولم يكن يبيع السكر، وإنما سمي السكري لحلاوة كلامه.
[٥] عن يحيى بن معين، قال: روى أبو حمزة، عن إبراهيم الصائغ وذكره بصلاح: كان إذا مرض الرجل من جيرانه، تصدق بمثل نفقة المريض، لما صرف عنه من العلة.
[٦] وقال إبراهيم بن رستم: قال أبو حمزة: اختلفت إلى إبراهيم الصائغ نيفاً وعشرين سنة، ما علم أحد من أهل بيتي أين ذهبت، ولا من أين جئت. قلت: لأن إبراهيم الصائغ كان في السجن، سجن المسودة (٢) ولا يذهب أحد
(١) انظر السير: ٧/٣٨٥-٣٨٧. (٢) وهم العباسيون. سموا بذلك لأن شعارهم ليس السواد.
594
إليه إلا متخفياً.
قال العبّاس بن مصعب المَرْوَزِيُّ: كان أبو حمزة مُستجاب الدَّعوة.
[١] عن معاذ بن خالد: سمعتُ أبا حمزة السُّكري يقول: ما شبعتُ منذ ثلاثين سنة،
إلا أن يكون لي ضيف.
[٢] عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال: أراد جار لأبي حمزة السُّكري أن
يبيع داره، فقيل له: بكم؟ قال: بالفين ثمن الدَّار وبالفين جوار أبي حمزة، فبلغ
ذلك أبا حمزة، فوجه إليه بأربعة آلاف، وقال: لا تبع دارك.
مات أبو حمزة سنة سبع وستين ومئة.
595