تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٦٣٥ - المُطيع لله (١)

الصفحات 1076–1077 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٦٣٥ - المُطيع لله (١)

[١] الخليفة أبو القاسم الفضل بن المُقتدر جعفر بن المُعتضد.

وُلد سنة إحدى وثلاث مئة.

وبُويع بحكم خلع المُستَكفي نفسه سنة ٣٣٤ وأمه أم ولد.

[٢] وكان كالمقهور مع نائب العراق ابن بويه، قرر له في اليوم مئة دينار فقط. واشتد الغلاء المُفرط ببغداد، فذكر ابن الجوزي أنه اشتري لمعز الدولة كر دقيق بعشرين ألف درهم.

[٣] وكان يُقام مأتم عاشوراء ببغداد، ويقع فتن كبار لذلك.

[٤] وفي سنة ستين فلج المُطيع، وبطل نصفه، وتملك بنو عبيد مصر والشام، وأذنوا بدمشق «بحي على خير العمل»، وغلت البلاد بالرفض شرقاً وغرباً، وخفيت السنة قليلاً، واستباحت الروم نصيبين وغيرها، فلا قوة إلا بالله.

ولما تحكم الفالج في المطيع دعاه سبكتكين الحاجب إلى عزل نفسه وتسليم الخلافة إلى ابنه الطابع ففعل ذلك سنة ثلاث وستين. وأثبتوا خلعه على أبي الحسن ابن أم شيبان القاضي. ثم كان بعد يدعى الشيخ الفاضل. وفيها أقيمت الدعوة العبيدية بالحرمين للمعز. واستفحل البلاء باللصوص

(١) انظر السير: ١٥ / ١١٣-١١٨.

1076

ببغداد، وركبوا الخيل، وأخذوا الخفارة، وتلقبوا بالقواد ثم إن المطيع خرج وولده الخليفة الطابع لله إلى واسط فمات هناك في المحرم سنة أربع وستين وثلاث مئة بعد ثلاثة أشهر من عزله. وعمره ثلاث وستون سنة رحمه الله. فكانت خلافته ثلاثين سنة سوى أشهر. وفي أيامه تلقب صاحب الأندلس الناصر المرواني بأمير المؤمنين. وقال: أنا أحق بهذا اللقب من خليفة من تحت يد بني بويه. وصدق الناصر فإنه كان بطلاً شجاعاً سائساً مهيباً له غزوات مشهودة. وكان خليقاً للخلافة، ولكن كان أعظم منه بكثير المعز العبيدي الإسماعيلي النحلة، وأوسع ممالك، حكم على الحرمين ومصر والشام والمغرب.

1077

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080